حركة النجباء تعلن تمسّكها بسلاحها وتعتبره "خطاً أحمر"
أربيل (كوردستان 24)- أعلنت حركة النجباء، اليوم الأربعاء 3 أيار 2026، عن ثبات موقفها وعدم تراجعها بشأن الاحتفاظ بسلاحها، واصفة إياه بـ "السلاح المقدس والمنظم" الذي حُمل لحماية العراق وشعبه ومقدساته، مؤكدة أن هذا الموقف يعبر بوضوح عن الأمين العام للحركة، أكرم الكعبي.
وكان الكعبي قد اتهم في وقت سابق عبر منصة (X) إسرائيل بتحريض الولايات المتحدة لإثارة قضية سلاح الفصائل المسلحة، مجدداً تأكيده على أن "سلاح جبهة المقاومة خط أحمر"، ومشدداً بالقول: "حمينا العراق بهذا السلاح من تنظيم داعش والأمريكيين، ولن نسلمه ما دمنا على قيد الحياة".
في السياق ذاته، أوضح رئيس المجلس التنفيذي لحركة النجباء، ناظم الساعدي، أن البند المدرج في المنهاج الوزاري لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي والمتعلق بـ "حصر السلاح بيد الدولة" لا يشمل سلاح الحركة، مشيراً إلى أن المقصود بالقرار هو الأسلحة التي تُستخدم لإثارة "الفوضى".
يأتي هذا الموقف الرافض من حركة النجباء بالتزامن مع إعلان الإطار التنسيقي دعمه الكامل لخطوات رئيس الوزراء علي الزيدي الرامية إلى تنظيم السلاح وإبعاد هيئة الحشد الشعبي عن التجاذبات السياسية.
جاءت هذه التحركات الحكومية في أعقاب قرار زعيم التيار الوطني الشيعي، مقتدى الصدر، بفصل "سرايا السلام" عن التيار ووضعها تحت القيادة المباشرة للدولة، وهي الخطوة التي حذت حذوها قوى أخرى مثل "عصائب أهل الحق" و"كتائب الإمام علي" عبر تشكيل لجان لحل أجنحتها العسكرية وتسليم معسكراتها وأسلحتها للحكومة.
وعلى الصعيد التنفيذي، كشفت مصادر مطلعة عن توصل الحكومة والقوى السياسية إلى اتفاق يقضي بتخصيص 35 ألف درجة وظيفية وفرصة عمل للمقاتلين الذين يوافقون على تسليم أسلحتهم، تمهيداً لدمجهم في المؤسسات المدنية والأمنية الرسمية.