مصدرٌ مطّلع لـ كوردستان 24: اجتماع بغداد النفطي حقق توافقاً تاماً دون أي خلافات

أربيل (كوردستان 24)- كشف مصدرٌ مطلع شارك في المباحثات النفطية المنعقدة بالعاصمة بغداد، اليوم الأربعاء، عن أجواء إيجابية وتوافق تام ساد الاجتماع المشترك بين رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، ووفد حكومة إقليم كوردستان وممثلي شركات النفط الأجنبية.

وأفاد المصدر في تصريحٍ لـ كوردستان 24، بأن رئيس الوزراء علي الزيدي تعهد لوفد الإقليم وممثلي الشركات بحل كافة العقبات والمشاكل القائمة، بما يضمن توفير بيئة عمل آمنة ومستقرة تتيح للشركات رفع الصادرات النفطية إلى أعلى مستوياتها عبر خط الأنابيب العالمي (خط جيهان).

المصدر ذاته، أكد عدم وجود أي نقاط خلافية بين رئيس الوزراء ووفد الإقليم، مشيراً إلى تطابق الرؤى بين الجانبين على ضرورة استئناف ضخ النفط في أسرع وقت ممكن.

وفي خطوة عملية لتذليل العقبات الميدانية، أصدر الزيدي توجيهات لعدد من القادة العسكريين لإجراء زيارة رسمية إلى إقليم كوردستان الأسبوع المقبل، بهدف وضع حلول نهائية وجذرية للمشاكل الأمنية التي تواجهها شركات الإنتاج في الحقول.

من جانبه، أبدى وفد إقليم كوردستان استعداداً كاملاً للشروع في زيادة معدلات التصدير وتأمين الدعم اللوجستي اللازم لإنجاح الاتفاق عبر الخط الدولي، بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.

واليوم الأربعاء، استقبل رئيس مجلس الوزراء الاتحادي علي فالح الزيدي، وفد حكومة إقليم كوردستان برئاسة وزير الثروات الطبيعية كمال محمد صالح، يرافقه ممثلو عدد من الشركات النفطية الأجنبية العاملة في الإقليم، بحضور وزيري الخارجية والنفط، ورئيس أركان الجيش.

واستمع الزيدي الى شرح مفصل عن ظروف عمل الشركات النفطية، في ظل الأحداث الأخيرة الناجمة عن الحرب التي شهدتها المنطقة، فضلاً عن تقديم رؤية متكاملة بشأن استئناف تلك الشركات لعملها بأسرع وقت ممكن.

ووجّه رئيس الوزراء الاتحادي بتوفير جميع المتطلبات التي تسهم في تأمين عمل الشركات النفطية العاملة في الإقليم.

مشيراً إلى أنّ "الضرر الذي لحق بالعراق نتيجة توقف تصدير النفط عبر مضيق هرمز كان كبيراً، ما يتطلب مضاعفة الجهود لتعويض ذلك الضرر عبر معالجة المشكلات التي تعيق زيادة الإنتاج".

كما وجُه باستئناف الشركات النفطية في إقليم كوردستان عملها اعتباراً من يوم غد، مؤكداً على العمل المشترك وتوفير البيئة المناسبة والمستلزمات الأساسية.