"سرايا السلام" تبدأ بتسليم أسلحتها للجيش العراقي كأول فصيل في الحشد الشعبي يباشر هذه الخطوة

أربيل (كوردسان24)- تبدأ قوات "سرايا السلام" بتسليم أسلحتها ومعداتها إلى الحكومة الاتحادية، لتكون بذلك أول فصيل من فصائل الحشد الشعبي يبادر لتنفيذ القرار رسمياً.

وطبقاً لمعلومات مراسل "كوردستان 24" في بغداد، ديلان بارزان، فإن قوات "سرايا السلام" المتواجدة في قضاء سامراء، ستبدأ اليوم الخميس 4 حزيران/يونيو 2026، بتسليم أسلحتها ومقارها العسكرية إلى الحكومة العراقية كأول فصيل من فصائل الحشد الشعبي يباشر بتنفيذ قرار حصر السلاح بيد الدولة.

ووفقاً لمصادر "كوردستان 24"، سيتم تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والذخائر التابعة لسرايا السلام إلى قيادة قوات الشرطة الاتحادية أو وحدات الجيش العراقي المتواجدة في قاطع عمليات سامراء.

وتتألف هذه القوات (الجناح العسكري للتيار الصدري) من ثلاث وحدات رئيسية وأربع تشكيلات مسلحة كبرى، ويُقدر قوام منتسبيها بما يتراوح بين 20 إلى 50 ألف مقاتل. وكان المتحدث باسمها قد أعلن مؤخراً عن استعدادهم الكامل لتسليم أسلحتهم ومقارهم إلى الدولة.

وأشار مراسلنا إلى أنه منذ عام 2014 وبروز تهديدات تنظيم داعش الإرهابي للمراقد والمقدسات الدينية في سامراء، فرضت قوات سرايا السلام سيطرتها ونفوذها الأمني الواسع لتأمين الحماية للمنطقة الإدارية لقضاء سامراء.

وبالإضافة إلى سرايا السلام، أعلنت حركة "عصائب أهل الحق" في الأيام القليلة الماضية عن جهوزيتها التامة لتسليم أسلحتها ومقارها إلى الأجهزة والوزارات الأمنية الرسمية لدعم سلطة القانون وهيبة الدولة.

وعلى الرغم من هذه التطورات، فقد أبدت فصائل مسلحة أخرى رفضها للاستجابة لدعوة وتوجيهات رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي لحصر السلاح، ومن أبرز هذه الفصائل الرافضة: كتائب سيد الشهداء بزعامة أبو آلاء الولائي، وحركة النجباء بزعامة أكرم الكعبي، وكتائب حزب الله العراق، إلى جانب عدة تشكيلات مسلحة أخرى نشطة في الساحة العراقية.