الآلوسي يوجّه رسالةً لـ الزيدي: التقارب بين بغداد وأربيل أرعب مافيات الفساد

رئيس الحكومة الاتحادية علي الزيدي
رئيس الحكومة الاتحادية علي الزيدي

أربيل (كوردستان 24)- أكد السياسي العراقي المستقل، مثال الآلوسي، أن نجاح حكومة علي الزيدي يمثل "حاجة وطنية ملحة لمنع البلاد من الانزلاق نحو الطوفان"، مشيداً بالخطوات الأخيرة المتخذة في ملف مكافحة الفساد.

وحذر الآلوسي رئيس الحكومة من خطورة التراجع أمام ضغوط الفاسدين، واصفاً الإجراءات الأخيرة ضد الشبكات الفاسدة في محافظة صلاح الدين والقطاع النفطي بـ"ضربة معلم".

وأشار الآلوسي، في تدوينة على منصة إكس، إلى أن العزم المتبادل بين حكومتي بغداد وأربيل نحو التعاون والعمل البناء يمثل تطوراً استراتيجياً مهماً.

لافتاً إلى أن هذا التقارب أثار ذعر شبكات المتاجرة بالكبتاغون والجهات ذات الأجندات الملتوية.

ونبّه السياسي العراقي إلى وجود محاولات وغدر مستمر من قوى الفساد للإيقاع بالحكومة الفتية، داعياً رئيس الوزراء إلى الحذر من أطراف تسعى للمساومة بشتى الطرق.

وأكّد الآلوسي أن "من يفرط بنضال البيشمركة مستعد لبيع مقدرات العراق بأبخس الأثمان".

على الصعيد الشخصي، جهر الآلوسي بموقفه من المشهد السياسي الحالي، مجدداً عدم ثقته بالإطار التنسيقي وحلفائه ومخارجه السياسية.

وأوضح أنه لا يملك أي طموح أو رغبة في العودة إلى العمل السياسي وكواليسه، مفضلاً الاستقرار في حياته القروية الحالية.

مبيناً أن دعمه للحكومة ينطلق من الرغبة في رؤية النجاح حباً بالشعب العراقي، في وقت تتجه فيه الأنظار الإقليمية والمحلية لمراقبة مسار الحكومة بين من يرجو نجاحها ومن يتمنى تعثرها.

واختتم السياسي العراقي رسالته بالتأكيد على أنه لا يسعى وراء أي غاية أو مصلحة شخصية من رئيس الحكومة أو فريقه الوزاري، وإنما تأتي مواقفه كمراقب ومؤازر للخطوات الشجاعة التي تصب في مصلحة الدولة وسيادتها.

مشدداً في الوقت ذاته على أن المرحلة الراهنة لا تحتمل أنصاف الحلول في مواجهة الفساد.