بولدان تحذر: تأخير عملية السلام في تركيا خطر وسط طبول الحرب بالمنطقة

أربيل (كوردستان24)- أكدت نائبة رئيس البرلمان التركي وعضوة "وفد إيمرالي" عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM Party)، بروين بولدان، أن إقرار تشريع خاص بـ "عملية السلام" في تركيا ليس أمراً صعباً، مشيرة إلى أن العملية برمتها لا تستغرق أكثر من خمسة أيام في حال توفرت الإرادة السياسية.

وفي مقابلة إعلامية تناولت الجهود المبذولة لاستئناف مسار السلام، أوضحت بولدان أن "إطالة أمد العملية تزيد من المخاطر التي تهدد نجاحها"، وقالت: "إذا وُجدت النية الصادقة، فإن سنّ القانون سيستغرق خمسة أيام فقط. وبصدور هذا القانون، ستتضح خارطة الطريق، مما سيسرع وتيرة العملية بشكل كبير".

وكشفت بولدان عن تفاصيل لقائها مع رئيس البرلمان التركي، نعمان كورتولموش، لمناقشة هذا الملف، مشيرة إلى أن كورتولموش يشاركها الرأي في أن إصدار "قانون إطاري" قبل العطلة البرلمانية سيصب في مصلحة تركيا. وأضافت بنبرة متفائلة: "رغم عدم وجود نتائج ملموسة حتى الآن، إلا أنني متفائلة؛ قد تكون الأمور هذه المرة أسهل من سابقاتها".

وبحسب بولدان، فإن الحديث يدور حول "قانون إطاري" مقتضب يتألف من 7 إلى 8 مواد فقط. وأوضحت الآلية التشريعية قائلة: "إذا استغرق العمل عليه يومين في اللجان المختصة، ثم عُرض على الجمعية العامة للبرلمان، فمن الممكن إنجاز كافة الإجراءات القانونية في غضون 5 أيام".

وشددت عضوة وفد "إيمرالي" على ضرورة اتخاذ هذه الخطوة قبل دخول البرلمان في عطلته، معللة ذلك بالظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة. وقالت: "الأوضاع في الشرق الأوسط واحتمالات الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل غير واضحة المعالم، كما أن هناك أطرافاً داخل تركيا تسعى لإفشال العملية، لذا فإن أي تأخير سيزيد من التهديدات المحيطة بفرص تحقيق السلام".