الشرطة الفرنسية تمنع تظاهرة لمعارضين إيرانيين

عنصران من الشرطة الفرنسية يقفان مقابل برج إيفل في باريس (أرشيفية)
عنصران من الشرطة الفرنسية يقفان مقابل برج إيفل في باريس (أرشيفية)

أربيل (كوردستان 24)- منعت الشرطة الفرنسية تظاهرة كان مقررا أن تنظمها السبت جماعة معارضة إيرانية تحظرها طهران، عازية ذلك الى احتمال وقوع اشتباكات، في قرار ندد به المنظمون.

وقال "المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية" إن شرطة باريس ألغت "بعد ساعات العمل" الخميس تظاهرة هدفها التنديد بموجة الإعدامات في إيران الخميس، "وعللت ذلك بأسباب واهية".

وأورد قرار الشرطة "في ظل السياق الوطني والدولي المتوتر راهنا، ثمة خطر وقوع اشتباكات خلال هذه التظاهرة بين نشطاء ذوي آراء مُتعارضة، ما قد يُخلّ بالنظام العام بشكل خطير".

وأشار إلى أن نقطة التجمع ومسار التظاهرة كانا سيمران "بالقرب من مبان عامة وبعثات دبلوماسية"، وفق ما نقلته فرانس برس.

ورجح المنظمون الذين قدموا طلبًا عاجلًا لإلغاء الحظر، أن يكون الأمر مرتبطا بمكالمة هاتفية جرت قبل ساعات من الإلغاء، وتحديدا مساء الخميس بين وزيري خارجية فرنسا وإيران.

لكن الخارجية الفرنسية أكدت أن الوزير جان نويل بارو "لم يُشر إلى هذه التظاهرة ولم يطلب إلغاءها".

والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هو الذراع السياسية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية المصنفة جماعة "إرهابية" لدى الجمهورية الإسلامية.

وسبق أن نظم المجلس احتجاجات عدة في باريس دون وقوع حوادث، بما في ذلك خلال الأشهر الأخيرة أثناء الاحتجاجات الشعبية المناهضة للحكومة في إيران والحرب الأميركية الإسرائيلية على طهران.

وكان من المقرر أن تركز التظاهرة التي توقع المنظمون أن تستقطب نحو 100 ألف شخص، على موجة الإعدامات في إيران خلال حرب الشرق الأوسط.

وقالت منظمات حقوقية إن أكثر من 40 شخصا أُعدموا في إيران منذ بدء الحرب، كثر منهم على صلة بالاحتجاجات التي اندلعت قبلها.

وأعدم شنقا ما لا يقل عن اثني عشر شخصا في الآونة الأخيرة بسبب صلاتهم بجماعات معارضة محظورة، بينها منظمة مجاهدي خلق، فضلا عن منظمات كوردية وسنية بلوشية محظورة.