رؤية آزاد جندياني لمستقبل العملية السياسية في كوردستان وتحديات تشكيل الكابينة الجديدة
أربيل (كوردستان24)- أشار سياسي إلى أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني واجه منذ عام 1946 وحتى الآن عدة مراحل صعبة ومخاطر متنوعة، وتجاوزها دون خوف. وفي الوقت نفسه، يرى أن الاتفاق الأخير بين الاتحاد الوطني وحراك الجيل الجديد لن يؤدي إلا إلى تعميق المشاكل.
سلط السياسي آزاد جندياني، الیوم الخمیس 2 تموز، خلال مقابلة علی شاشة کوردستان 24، الضوء على الأوضاع السياسية في إقليم كوردستان ومكانة الأحزاب في عملية تشكيل الكابينة الحكومية المقبلة.
في بداية حديثه، ثمن جندياني تاريخ صمود الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وصرح قائلاً: "لقد شهد الحزب الديمقراطي منذ عام 1946 وصولاً إلى اليوم، مراحل مختلفة ومخاطر وتعقيدات كبيرة، لكنه تمكن من تجاوز كل تلك الأزمات بنجاح ودون خوف".
كما أشار إلى أن الحزب الديمقراطي حزب ذو خبرة، ويمتلك قائداً كفؤاً ومحنكاً يستطيع اتخاذ القرارات الصحيحة في الأوقات العصيبة.
وبشأن الاتفاق الأخير بين الاتحاد الوطني والجيل الجديد، أوضح هذا السياسي أن هذا الاتفاق لن يكون مدعاة للتفاؤل، بل سيعمق المشاكل أكثر.
في الوقت ذاته، أكد أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا يخشى التحالفات والاتفاقيات بين الأطراف الأخرى، ويعمل بناءً على ثقة جماهيره.
وفي سياق حديثه، انتقد جندياني الاتحاد الوطني قائلاً: "لطالما كان الاتحاد الوطني معطلاً للبرلمان ولعملية تشكيل الكابينة الوزارية، في حين أن الحزب الديمقراطي لم يعق تشكيل الحكومة الجديدة بأي شكل من الأشكال حتى الآن".
وحلل هذا السياسي الوضع الداخلي للاتحاد الوطني، مشيراً إلى أن مكانة الاتحاد حالياً تمر بحالة من عدم الاستقرار وفي تراجع (منحدر)، لذا فهو يسعى من خلال هذه التحالفات المؤقتة إلى إعادة بناء توازن القوى في الساحة السياسية لإقليم كوردستان.