إقبال واسع في السليمانية لتسجيل واستلام بطاقات "حسابي" المصرفية قبل انتهاء المهلة

أربيل (كوردستان24)- تشهد مراكز التسجيل الخاصة بمشروع حسابي المصرفي في السليمانية، إقبالاً كبيراً وضغطاً متزايداً من الموظفين ومتقاضي الرواتب، مع اقتراب المهلة النهائية للتسجيل والمحددة في 31 آب المقبل، وسط تحذيرات رسمية مشتركة من وزارتي المالية الاتحادية وفي إقليم كوردستان بأن أي متخلف عن التسجيل بحلول هذا التاريخ سيواجه تعليقاً وتأخيراً في صرف راتبه الشهري.

وتسارعت وتيرة التسجيل واستلام البطاقات بشكل ملحوظ عقب البيان المشترك الصادر عن وزارتي المالية في بغداد وأربيل، حيث تضمنت التعليمات الجديدة أن الموعد النهائي هو 31 آب، وبخلاف ذلك ستتعرقل عملية الصرف للمتخلفين عن التسجيل والمطابقة المصرفية.

وتمتلئ مراكز الخدمة يومياً بالمواطنين والموظفين الذين لم يستكملوا تعبئة استمارات مشروع "حسابي" بعد؛ حيث يضطر المراجعون للانتظار من ساعات الصباح الباكر لإنجاز معاملاتهم من قبل الفرق الفنية المخصصة التابعة للمشروع. ولا يقتصر هذا الزخم على التسجيل الجديد فحسب، بل يشمل أيضاً مراجعة أعداد كبيرة من الموظفين لاستلام بطاقاتهم المصرفية الصادرة والمجهزة التي وصلت إلى المصارف المعنية وتنتظر التسليم.

وتشير البيانات المتاحة إلى أن نسبة الموظفين المسجلين في السليمانية بلغت 92% خلال الشهر الماضي، إلا أنه عقب التحذيرات الوزارية الأخيرة بشأن تعليق الرواتب للمتخلفين بعد تاريخ 31 آب، شهدت مراكز الخدمة والمصارف ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات المراجعة اليومية لاستكمال الإجراءات والتثبيت.

وبشأن آلية استلام البطاقات المصرفية الجاهزة، يتم إشعار المستحقين وتنبيههم عبر رسائل نصية مخصصة ترسل على تطبيقي "فايبر" أو "واتساب". وبمقدور الموظف أيضاً مراجعة المصرف الذي كان يتسلم راتبه منه سابقاً، ليتم توجيهه وإرشاده إلى المصرف والفرع المحدد الذي تتوفر فيه بطاقته الجديدة للاستلام المباشر.

ويأتي هذا الزخم والضغط الحالي على مراكز الخدمة والمصارف في وقت شهدت فيه الفترات الماضية حملات تضليل دعت المواطنين لعدم الانضمام لمشروع "حسابي"، ليتضح لاحقاً أن مروجي تلك الشائعات بادروا هم أنفسهم بالتسجيل المبكر في المشروع، ويرى مراقبون ومختصون أنه لولا تلك الشائعات لانتهت عمليات التسجيل والتوزيع بمرونة وانسيابية ودون التسبب في هذا الازدحام الحالي أمام بوابات المصارف والمراكز المخصصة.