شقيقة كيم جونغ أون: لن نتراجع عن خيارنا النووي والترسانة في تطور دائم

أربيل (كوردستان24)- جددت كوريا الشمالية رفضها القاطع للدعوات الإقليمية المطالبة بنزع سلاحها النووي، مؤكدة مضيها في تحديث ترسانتها العسكرية "بلا توقف". وجاء هذا الموقف رداً على بيان صادر عن المنتدى الإقليمي لرابطة دول جنوب شرق آسيا (أسيان)، الذي دعا إلى إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

وفي بيان شديد اللهجة نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الاثنين، شنت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، هجوماً على البيان المشترك الصادر عن اجتماع وزراء خارجية "أسيان" الأخير في مانيلا. ووصفت كيم الردع النووي لبلادها بأنه "الدرع النهائي للسيادة الوطنية والضمان الأعلى للدفاع عن البلاد".

وشددت كيم على أن صفة كوريا الشمالية كدولة تمتلك أسلحة نووية هي مكانة "نهائية ولا رجعة فيها"، معتبرة أن هذه القدرات ضرورية لـ "الحفاظ على توازن القوى وضمان الأمن الجيوسياسي في المنطقة". كما تعهدت بأن القدرات النووية لبيونغ يانغ "سيجري تحديثها باستمرار" لمواجهة أي تهديدات محتملة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت غابت فيه بيونغ يانغ عن اجتماع المنتدى الإقليمي لـ "أسيان" للعام الثاني على التوالي، رغم كونه المنصة الأمنية الوحيدة التي تضم الكوريتين معاً. ويرى مراقبون أن هذا الغياب يعكس توجهاً شمالياً نحو تقليص القنوات الدبلوماسية الإقليمية مقابل تعزيز العلاقات الاستراتيجية مع حلفائها التقليديين في موسكو وبكين.

وتعد هذه التصريحات امتداداً لسلسلة من المواقف المتشددة التي تتبناها كيم يو جونغ؛ حيث كانت قد صرحت في يونيو الماضي بأن وضع بلادنا النووي يمثل "خطاً لا تراجع عنه"، مؤكدة أن بلادها لن تتسامح مع أي ضغوط دولية تهدف إلى تقويض ترسانتها العسكرية.

وكان منتدى "أسيان" قد دعا في بيانه السبت الماضي إلى بذل جهود دولية مكثفة لتحقيق "نزع السلاح النووي الكامل والشامل من شبه الجزيرة الكورية بطريقة سلمية"، وهو ما تعتبره بيونغ يانغ استهدافاً مباشراً لسيادتها الوطنية.