الذهب يرتفع بعد إعلان محادثات من شأنها تخفيف التضخم

أربيل (كوردستان24)- ارتفع الذهب اليوم الاثنين، بعدما قالت أمريكا إن مفاوضات جديدة مع إيران ستبدأ في وقت لاحق من اليوم، ما عزز الآمال بتحقيق اختراق في الصراع المستمر منذ أشهر من شأنه أن يخفف التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة.

تداول الذهب قرب 4070 دولارا للأونصة، بعدما أنهى يوليو على ارتفاع 1%، في أول مكسب شهري له منذ فبراير، وصعدت الفضة بنسبة 0.9% إلى 58.10 دولار للأونصة.

قالت أمريكا أمس الأحد، إنها ألغت هجوما ضخما على إيران بعدما طلبت منه دول في الشرق الأوسط بينتها السعودية، السعي إلى اتفاق بدلا من ذلك، وانخفض خام "برنت" القياسي بأكثر من 7%.

يراقب متداولو الذهب أيضا عن كثب الخطوات المقبلة للفيدرالي، بعدما ذكرت "نيويورك تايمز" أن رئيس المجلس كيفن وارش، قال إنه يدرس خفض وتيرة اجتماعات السياسة النقدية.

من شأن أي خفض أن يمثل تحولا كبيرا للمركزي الأمريكي، الذي يجتمع حاليا 8 مرات سنويا وصوت يوم الأربعاء الماضي بأغلبية 9 أصوات مقابل 3 للإبقاء على أسعار الفائدة من دون تغيير.

انتقد المستثمرون محاولات وارش الحد من الإرشادات المقدمة إلى الأسواق بشأن اتجاه أسعار الفائدة، فيما يواجه الفيدرالي ضغوطا متزايدة لبذل مزيد من الجهود لكبح التضخم.

حذر المسؤولون الثلاثة الذين عارضوا القرار الأسبوع الماضي، من أن الانتظار لفترة طويلة قبل التحرك قد ينطوي على خطر الحاجة إلى اتخاذ خطوات أكثر تشددا في السياسة النقدية لاحقا.

انخفض الذهب بأكثر من الخمس منذ اندلاع الحرب بين أمريكا وإيران قبل أكثر من 5 أشهر، إذ غذت أسعار الطاقة المرتفعة ضغوط التضخم ورفعت احتمال بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول، وهو عامل معاكس للمعادن النفيسة التي لا تدفع فائدة.

حصل الذهب على "بطاقة ارتياح ثانية"، ويشهد مرحلة تماسك "بعدما أرجأت أمريكا ضربات على إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع وعقب النبرة المتشددة نسبيا من الفيدرالي الأسبوع الماضي، وفق ما كتبه استراتيجي الأسواق لدى "بيبرستون جروب" أحمد عسيري.

وقال "تواصل العوائد الارتفاع تدريجيا، ما يفرض ضغوطا محدودة على جاذبية الذهب، لكن هذا الارتباط لا يزال معتدلاً إلى حد ما"، مضيفا "من المرجح أن تدفع الاضطرابات المرتبطة بإيران المعدن نحو الانخفاض خلال الأسبوع إذا لم تسفر الدبلوماسية الإقليمية عن نتيجة إيجابية".