الزيدي في ذكرى الإبادة الإيزيدية: سنواصل العمل لإعمار سنجار وتحقيق العدالة
أربيل (كوردستان24)- أصدر رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، بياناً في الذكرى السنوية للأعمال الإجرامية والإبادة الجماعية التي ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي بحق المكون الإيزيدي وسائر مكونات الشعب العراقي، واصفاً إياها بأنها "واحدة من أبشع الجرائم التي هزت ضمير الإنسانية".
وأكد السيد الزيدي في بيانه، أن الوفاء الحقيقي للضحايا يتجسد في خطوات عملية وطنية، مشدداً على أن الحكومة تضع في مقدمة أولوياتها تحقيق العدالة الناجزة، والكشف عن مصير المختطفين، وتقديم الرعاية الكاملة للناجيات. كما تعهد بمواصلة الجهود لإعادة إعمار مدينة سنجار وتأمين العودة الطوعية والآمنة والكريمة لجميع النازحين إلى ديارهم.
وأشار رئيس الوزراء إلى تزامن هذه الذكرى الأليمة مع إحياء أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام)، مستلهماً من هذه المناسبة القيم الخالدة في مناهضة الظلم والانتصار للحق والسلام، وهي القيم التي يستند إليها العراقيون في مواجهة الإرهاب وفكره المتطرف.
وفي معرض حديثه عن الانتصارات المتحققة، استذكر السيد الزيدي تضحيات القوات الأمنية العراقية بجميع صنوفها، مثمناً الدعم الذي قدمه الأشقاء والأصدقاء وقوات التحالف الدولي في معركة النصر على "داعش".
واختتم رئيس الوزراء بيانه بالتأكيد على ثوابت الدولة العراقية، قائلاً: "إن الدولة ستبقى الضامن لحقوق جميع أبنائها، وسنواصل العمل الدؤوب لحماية سيادة العراق، وحصر السلاح بيد الدولة، وتجفيف منابع الفساد"، مؤكداً المضي قدماً في ترسيخ ركائز الأمن والاستقرار والتنمية، بما يضمن كرامة العراقيين ويمنع تكرار مثل هذه الجرائم الإرهابية في المستقبل.