حرائق غابات بوردو تكشف عن 400 قذيفة من مخلفات الحرب العالمية الثانية

أربيل (كوردستان24)- أعلنت السلطات الفرنسية، يوم الاثنين، عن عودة سكان بلدة "لو بورج" جنوب غربي البلاد إلى منازلهم، بعد انتهاء عملية دقيقة لإزالة مئات القذائف والذخائر التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية، والتي كشفت عنها حرائق الغابات الضخمة التي اجتاحت منطقة بوردو مؤخراً.

وأفادت التقارير الرسمية بالعثور على نحو 400 قطعة ذخيرة وقذيفة متنوعة في المناطق التي التهمتها النيران، وهي المنطقة ذاتها التي شهدت تضرر أكثر من 180 منزلاً. وتنوعت الذخائر المكتشفة بين قذائف هاون فرنسية وألمانية، بالإضافة إلى قذائف مضادة للدبابات شديدة الانفجار.

وفي تصريح لـ "وكالة الصحافة الفرنسية"، أوضح توماس ميمياك، قائد فرق الإطفاء، أن دوي الانفجار الذي سُمع أثناء مكافحة الحرائق – والذي كان يُعتقد في البداية أنه ناتج عن أسطوانات غاز في المنازل المحترقة – قد يكون ناجماً في الحقيقة عن تفجر تلك القذائف القديمة بفعل الحرارة العالية. وأضاف ميمياك: "لا نعلم يقيناً سبب وجودها، لكن المرجح أنها تُرِكت في الموقع منذ انتهاء الحرب".

تأتي هذه الاكتشافات في وقت تكافح فيه فرنسا صيفاً هو الأكثر قسوة من حيث حرائق الغابات، خاصة في إقليم جيروند المحيط ببوردو. وقد نجحت فرق الإطفاء مؤخراً في السيطرة على أخطر حريق تشهده المنطقة منذ عام 1949، بعدما أتى على أكثر من 40 ألف هكتار من المساحات الخضراء في غضون عشرة أيام، فيما نجت مزارع الكروم الشهيرة عالمياً في المنطقة من ألسنة اللهب.