البابا يدعو إلى إنشاء ممرات إنسانية في السودان
أربيل (كوردستان 24)- دعا البابا ليو الرابع عشر الأحد إلى فتح ممرات إنسانية للمدنيين العالقين جراء النزاع في السودان الذي أسفر عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد الملايين.
وقال البابا إنّه يتابع "بقلق الوضع المأسوي في السودان، وخصوصا في مدينة الأُبيِّض"، عاصمة ولاية جنوب كردفان والتي تعرضت لهجمات مكثفة بطائرات مسيّرة في الأسابيع الأخيرة.
وتتعرض الأبيّض منذ أشهر لحصار تفرضه قوات الدعم السريع. وفي الفترة الأخيرة، حذرت الأمم المتحدة ومنظمات عدة مرارا من احتمال شنّ هجوم وشيك على المدينة، على غرار الهجوم الذي أدى العام الماضي لسقوط مدينة الفاشر في إقليم دارفور. ونبّهت الأمم المتحدة من "كارثة" في الأبيّض في ظلّ ورود تقارير عن هجوم برّي تعدّه قوات الدعم السريع للسيطرة عليها.
وقال البابا في نهاية صلاة التبشير الملائكي "أُعبّر عن قربي الروحي من جميع أبناء الأمة (السودان)، وأجدد ندائي إلى المسؤولين لضمان ممرات إنسانية للسكان المدنيين".
وأضاف "في الوقت ذاته، أحث المجتمع الدولي على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق وقف فوري لإطلاق النار".
وتابع "دعونا نصلّي أن يعين الرب أولئك الذين يعانون، وأن يُهدي قلوب أولئك الذي يزرعون العنف، وأن يمنح السلام الذي طال انتظاره".
اندلعت الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في نيسان/أبريل 2023 وأودت مذاك بأكثر من 200 ألف شخص، بحسب تقديرات عاملين في مجال الإغاثة. كما تسببت بأكبر أزمتي جوع ونزوح في العالم.
وفي الأبيّض التي تعد حوالى نصف مليون نسمة وتقول الأمم المتحدة إن عدد سكانها تضاعف بسبب النزوح، لا يتمتع سوى جزء يسير من السكان بإمكانية الحصول على الغذاء بشكل ثابت.
ويواجه طرفا الحرب في السودان اتهامات بارتكاب جرائم حرب واستهداف مناطق مدنية، في حين تُتّهم قوات الدعم السريع خصوصا بالنهب والعنف الجنسي الممنهج والإبادة العرقية.
المصدر: فرانس برس