طهران تتوعّد بردودٍ بلا حدود جغرافية وتؤكد تعاظم قدراتها خلال الحرب

أفراد من الجيش الإيراني يستعرضون مهاراتهم خلال افتتاح معسكر التدريب "جان فدا" في ساحة تجريش، أمام مرقد الإمام زاده صالح، في طهران في 2 تشرين الثاني 2026 (فرانس برس)
أفراد من الجيش الإيراني يستعرضون مهاراتهم خلال افتتاح معسكر التدريب "جان فدا" في ساحة تجريش، أمام مرقد الإمام زاده صالح، في طهران في 2 تشرين الثاني 2026 (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- أكد الجيش الإيراني أنه أصبح "أقوى" وأكثر استعدادا مما كان عليه عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب ضد الجمهورية الإسلامية، وفق ما أفادت وسائل إعلام السبت.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية "إرنا" عن المتحدث باسم الجيش محمد أكرمي قوله إن القوات الإيرانية "في حالة تأهب قصوى، وهي أقوى مما كانت عليه في بداية الحرب، بفضل خبرتها في المواجهة المباشرة مع اميركا" وإسرائيل.

وأضاف "لقد استفادت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية من دروس عسكرية قيّمة استُخلصت من المواجهة المباشرة مع اميركا، واكتسبت حافزا والتزاما وثقة أكبر بالنفس".

وتشهد الحرب التي اندلعت حين شنت الولايات المتحدة وإسرائيل أواخر شباط/فبراير موجة واسعة من الضربات ضد إيران، حالة من الجمود منذ أشهر.

وسعت طهران إلى تقييد حركة المرور عبر مضيق هرمز الذي كان يمر عبره نحو خمس الاستهلاك العالمي من النفط.

ولفت أكرمي إلى أن القوات المسلحة الإيرانية تسيطر على مضيق هرمز، ولن يتم فتح الممر الاستراتيجي إلا بعد قبول اميركا بشروط طهران.

وقال "بناء على توجيهات قائد الثورة، فإن رد القوات المسلحة سيكون فوريا وفعالا ودون قيود جغرافية، وهذا التوجيه هو أساس عمل القوات المسلحة".

وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن ضربات جديدة على إيران هذا الأسبوع، بعد أن كشفت وسائل إعلام أميركية أن غارات استهدفت جزيرة قشم الإيرانية.

وأفادت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء السبت، بأن صاروخين أصابا جزيرة قشم، مضيفة أنه لا توجد حتى الآن معلومات رسمية حول حجم الأضرار.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بوقوع انفجارين في الجزيرة.

وفي وقت مبكر السبت، أعلن الجيش الإيراني أن دفاعاته الجوية "أصابت ودمرت" طائرة مسيرة أميركية كانت تحلق فوق قشم، وفق ما نقلته وسائل إعلام رسمية.

ولم يوضح الجيش ما إذا كانت الجزيرة قد تعرضت لهجوم.