الرئيس بارزاني عن "الخطة المزدوجة" بشأن الموصل: للأسف لم تحصل

طرح رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني خلال لقائه السفير الامريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان تصوراته عن معركة الموصل التي قال إنها "شارفت على الانتهاء"، كاشفا عن بوادر ازمات تلوح بالأفق في المدينة ذات الغالبية السنية.

اربيل (كوردستان24)- طرح رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني خلال لقائه السفير الامريكي لدى العراق دوغلاس سيليمان تصوراته عن معركة الموصل التي قال إنها "شارفت على الانتهاء"، كاشفا عن بوادر ازمات تلوح بالأفق في المدينة ذات الغالبية السنية.

وتخوض القوات العراقية في هذه الاثناء آخر مراحل معركة استعادة السيطرة على الموصل التي انطلقت قبل نحو تسعة اشهر بتنسيق نادر مع البيشمركة وبدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

ولأول مرة منذ نحو ربع قرن قاتلت قوات البيشمركة إلى جانب الجيش العراقي في إطار معركة الموصل في خطوة اعتبرها مسؤولون عراقيون وكورد "تاريخية".

ونقل بيان اصدرته رئاسة اقليم كوردستان عن بارزاني قوله إن التنسيق بين القوات العراقية والبيشمركة والتحالف الدولي "أثمر عن الكثير من النتائج الإيجابية والمهمة".

وأضاف ان المعركة التي انطلقت في 17 من تشرين الاول اكتوبر 2016 "قد شارفت هذه المعركة على الإنتهاء، وإقترب الجميع من القضاء على إرهابيي داعش".

ومضى بارزاني قائلا "لكن نهاية داعش في الموصل لا تعني نهاية الإرهاب"، وشدد على ضرورة "‏القضاء على كافة العوامل التي أدت الى ظهور واستشراء الإرهاب".

ولفت الى أن مرحلة ما بعد داعش في الموصل ستكون "حساسة"، داعيا الجميع أن يكونوا في مستوى المسؤولية لضمان عدم ‏تكرار خلق أرضية إنتشار داعش.

‏وكان اقليم كوردستان يصر دائما على وجود وضع خطة مزدوجة سياسة وإدارية لما بعد دحر تنظيم داعش من كامل اراضي نينوى.

وقال بارزاني بهذا الصدد "لكن للأسف هذا الاتفاق لم يحصل، وقد بدأت بوادر المشاكل تظهر مع تحرير هذه المدينة" في اشارة محتملة الى حملات "التهجير" التي تستهدف اسرا عمل ابناؤها مع تنظيم داعش مما ينعكس بالسلب على التعايش السلمي.

ويقول المتحدث باسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل، إن مئات الأسر تلقت خطابات تهديد تحدد مهلة للمغادرة، وهو ما وصفه بأنه يصل إلى حد "أعمال الانتقام" في الموصل ومناطق اخرى.

يشار الى ان خطابات من هذا النوع قد تُركت في منازل أو وُزعت في أحياء ببلدات منها الشرقاط بمحافظة صلاح الدين شمالي بغداد، وهيت إلى الشرق من العاصمة والقيارة جنوب الموصل وفي الموصل نفسها.