جيه دي فانس: إذا امتلكت إيران أسلحة نووية فستطالب بها دول أخرى
أربيل (كوردستان 24)- حذر نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، اليوم الثلاثاء، من التداعيات الكارثية لانزلاق منطقة الشرق الأوسط نحو سباق تسلح نووي في حال امتلاك إيران للقنبلة الذرية، كاشفاً في الوقت ذاته عن تحقيق تقدم ملموس يقرب واشنطن وطهران من اتفاق نهائي.
وأوضح فانس، خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض، أن المساعي الأمريكية لمنع طهران من حيازة السلاح النووي تستهدف حماية الأمن العالمي، لكونه يمنع دولاً أخرى في منطقة الخليج والعالم من السعي لامتلاكه.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية الحالية لا ترغب - وكذا الجانب الإيراني - في العودة إلى مربع الصدامات العسكرية، مستدركاً بالقول: "أمام طهران خياران لا ثالث لهما؛ إما القبول باتفاق واقعي أو المواجهة، ونحن مستعدون لكافة الاحتمالات".
ووصف نائب الرئيس الأمريكي المفاوضات مع طهران بالمعقدة نظراً لعدم وضوح الرؤية لدى الفريق الإيراني في بعض الأحيان.
مؤكداً أن مطالب واشنطن محددة وحاسمة، وتندرج ضمن استراتيجية الرئيس دونالد ترامب الرامية لعدم توسيع النادي النووي، وإنهاء "الحروب الأبدية" وإعادة الجنود الأمريكيين إلى ديارهم فور إتمام مهامهم.
وفي سياق تعليقه على الأوضاع الميدانية، ثمّن فانس حالة الهدوء النسبي وانخفاض حدة العنف في المنطقة خلال الأسابيع الماضية بفعل التفاهمات الأخيرة.
وعلى الصعيد الأوروبي، جدد فانس مطالبة العواصم الأوروبية بتحمل مسؤولياتها الدفاعية لحماية سيادتها بدلاً من الاعتماد الكلي على الموازنات والقوات الأمريكية.
موضحاً أن قرار تأجيل تحرك بعض الوحدات العسكرية في بولندا يأتي ضمن إجراءات لوجستية اعتيادية وليس تقليصاً لحجم القوات.
واختتم فانس مؤتمره الصحفي بنفي قاطع للأنباء المتداولة حول وجود خطة لنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى الأراضي الروسية.
مؤكداً أن هذه التقارير عارية تماماً عن الصحة، وأن واشنطن ستحتفظ بالخيار العسكري كأداة ضغط سياسي لضمان التزام طهران بطاولة المفاوضات.