مسرور بارزاني يشارك في أعمال منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي بسويسرا
أربيل (كوردستان24)- يشارك رئيس حكومة إقليم كوردستان، مسرور بارزاني، في أعمال الدورة الـ 56 للمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) التي ستعقد في سويسرا، بمشاركة دولية واسعة تضم عشرات الرؤساء وقادة الدول وأصحاب القرار الاقتصادي.
ومن المقرر أن تنطلق أعمال الدورة الـ 56 للمنتدى في الفترة من 19 إلى 23 كانون الثاني/يناير 2026، تحت شعار "روح الحوار"، وبمشاركة نخبة من أبرز القادة السياسيين ورجال الأعمال وممثلي المجتمع المدني من مختلف أنحاء العالم.
حضور مستمر وتواصل دولي
تعد هذه المشاركة هي الخامسة لرئيس حكومة إقليم كوردستان في منتدى دافوس، حيث حافظ مسرور بارزاني على حضور فاعل في النسخ الأخيرة للمنتدى (2022، 2023، 2024، و2025). ويهدف بارزاني من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز علاقات إقليم كوردستان الدولية، وعقد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين والاقتصاديين لمناقشة القضايا الحيوية المتعلقة بالعراق والمنطقة.
دافوس 2026: أرقام قياسية ومشاركة نوعية
في لحظة حاسمة للتعاون الدولي، يستقطب المنتدى هذا العام نحو 3000 قيادي من أكثر من 130 دولة. وتشهد النسخة الحالية حضوراً حكومياً قياسياً يشمل:
400 قائد سياسي بارز، من بينهم 65 رئيس دولة وحكومة.
6 من قادة مجموعة السبع (G7).
850 رئيساً تنفيذياً (CEOs) لكبرى الشركات العالمية.
100 شركة من شركات "اليونيكورن" والشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا.
أبرز القادة السياسيين المشاركين:
تضم قائمة الحضور أسماءً بارزة على الساحة الدولية، منهم:
مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان.
دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا.
فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا.
أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية.
فريدريك ميرز، المستشار الاتحادي لألمانيا.
إسحاق هيرتسوغ، رئيس إسرائيل.
محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء ووزير خارجية قطر.
أحمد الشرع، رئيس سوريا.
عمالقة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
ويتصدر ملف الذكاء الاصطناعي أجندة المنتدى، بحضور قادة الشركات التكنولوجية الكبرى مثل:
ساتيا نادلا (مايكروسوفت).
جينسن هوانغ (إنفيديا).
سارة فراير (OpenAI).
ديميس هاسابيس (Google DeepMind).
كما تشارك المنظمات الدولية بتمثيل رفيع المستوى يقوده أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وكريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى برهم صالح بصفته المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ماذا ننتظر من دافوس 2026؟
يسعى المنتدى في نسخته السادسة والخمسين إلى استكشاف سبل تجديد التعاون الدولي وسط الأزمات الجيوسياسية المتصاعدة وفقدان الثقة العالمي. وستركز النقاشات على صياغة نماذج تعاون جديدة لمواجهة التحديات الاقتصادية، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي، والاستثمار في رأس المال البشري لبناء قوة عاملة قادرة على التكيف مع التحولات التقنية.
كما سيتناول القادة ملفات الطاقة المستدامة وحماية النظم البيئية، بهدف إعادة بناء الرخاء العالمي ضمن الحدود البيئية لكوكب الأرض.
يذكر أن منتدى دافوس يمثل منذ أكثر من خمسة عقود منصة محايدة تجمع بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني لمواجهة التحديات العالمية الكبرى ورسم ملامح المستقبل.