المجلس الكوردي: تعويض المتضررين من تفجير القامشلي ايجابي لكنه غير كاف

عزلت قوات الامن الكوردي في القامشلي مجموعة من المسؤولين فيها على خلفية التفجير الانتحاري الدامي الذي وقع في مدينة القامشلي وخصصت 200 مليون ليرة سورية لتعويض المتضررين فيما دعا المجلس الوطني الكوردي لمزيد من الشفافية ومراجعة الادارة الذاتية لحساباتها.

K24- اربيل

عزلت قوات الامن الكوردي في القامشلي مجموعة من المسؤولين فيها على خلفية التفجير الانتحاري الدامي الذي وقع في مدينة القامشلي وخصصت 200 مليون ليرة سورية لتعويض المتضررين فيما دعا المجلس الوطني الكوردي لمزيد من الشفافية ومراجعة الادارة الذاتية لحساباتها.

وقامت قوات الآسايش باعفاء كلا من مدير مؤسسة مرور روجآفا عبد الباسط محمد كوتي ومسؤول امن الحواجز شيخموس احمد احمد والمتحدث الرسمي باسم اسايش روجافا عبد الله محمد السعدون.

وخصصت قوات الاسايش 200 مليون ليرة سورية لاعادة اعمار المباني المتضررة جراء التفجير.

وقال جدعان علي عضو المجلس الوطني الكوردي لكوردستان24 ان "تحميل الاسايش مسؤولية التقصير امر طبيعي وكل الاسئلة مشروعة خصوصا كيفية وصول الشاحنة الى المكان دون تفتيش وكمية المتفجرات الكبيرة  داخلها".

واكد علي ضرورة تحمل قوات الامن الكوردية مسؤولياتها كاملة ازاء حماية المنطقة والاهالي بما انها "فرضت" نفسها كحامية للمناطق الكوردية.

ورحب جدعان علي بمعاقبة مسؤولين وتعويض المتضررين من التفجير من قبل الادارة الذاتية لكنه دعا لمزيد من الشفافية وتقديم الحقائق كاملة للاهالي.

وقال علي "اجراء الاسايش ايجابي لكنه يحتاج  للمزيد من الخطوات باتجاه ازالة الاحتقان بسبب تفرد الادارة الذاتية بالحكم واقصاء المختلفين معها"

واعرب علي عن امله في تهيئة الاجواء لشراكة سياسية حقيقية بين الكورد داعيا الى ان "يكون شهداء التفجير سببا في توحيد الصف الكوردي ومراجعة الادارة الذاتية لحساباتها".

ت: س أ