استمرار العمليات العسكرية المتبادلة في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أربيل (كوردستان24)- تشهد المناطق الحدودية في لبنان وشمالي إسرائيل استمراراً في تبادل إطلاق النار والعمليات العسكرية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي يهدف إلى التمهيد لمفاوضات سلام. وفيما تتصاعد الاتهامات المتبادلة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله بخرق الاتفاق، تواصل حصيلة الضحايا الارتفاع في مختلف المناطق اللبنانية.
ارتفاع حصيلة الضحايا
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة ضحايا الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة "السكسكية" جنوبي لبنان إلى 7 قتلى و15 جريحاً. وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن الوزارة، فقد بلغ إجمالي عدد الضحايا منذ بدء التصعيد في مطلع مارس/آذار الماضي نحو 2,795 قتيلاً و8,586 جريحاً.
وفي سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بمقتل ثلاثة أشخاص جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق "ملتقى النهرين" في منطقة الشوف.
الرواية الإسرائيلية والتحركات الميدانية
من جانبه، صرح الجيش الإسرائيلي بأنه يواصل عملياته في جنوب لبنان بهدف "إزالة التهديدات الموجهة للمدنيين الإسرائيليين وقواته". وأشار المتحدث باسم الجيش إلى استهداف مستودعات أسلحة ومواقع تابعة لحزب الله كانت تُستخدم لإطلاق طائرات مسيرة باتجاه الجنود الإسرائيليين.
كما أكد الجيش الإسرائيلي استهداف منصتي إطلاق صواريخ في جنوب لبنان يوم السبت، موضحاً أن إحداهما كانت قد استُخدمت في وقت سابق لاستهداف قواته، بينما كانت الأخرى مجهزة للإطلاق نحو الأراضي الإسرائيلية. وفيما يتعلق بالهجمات المنطلقة من لبنان، ذكر الجيش أن قذيفة سقطت في منطقة مفتوحة ببلدة "برعام" شمالي إسرائيل، دون وقوع إصابات.
عمليات حزب الله
على الصعيد الميداني، أعلن حزب الله في بيان له استهداف تجمع للجنود الإسرائيليين في منطقة "دير سريان" بجنوب لبنان بصلية صاروخية، مؤكداً استمراره في الرد على التحركات الإسرائيلية.
خلفية الصراع
يأتي هذا التصعيد الميداني في وقت حساس، حيث يسود القلق من انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية. ويتبادل الطرفان (إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران) الاتهامات بانتهاك بنود الاتفاق، مما يضع جهود التهدئة الدبلوماسية أمام اختبار صعب.
المصدر: شبکة سي ان ان الاخباریة