تركيا تقصف قوات كوردية قرب جرابلس ومجلسها العسكري يلوح بالرد

شنت مقاتلات تركية حربية السبت غارات على اهداف تابعة لمواقع القوات الكوردية في احدى القرى الواقعة الى الجنوب من جرابس فيما وصف "المجلس العسكري" في البلدة الهجمات التركية بـ"التصعيد الخطر" محذرا من اشتعال صراع جديد مع فصائل معارضة تدعمها انقرة.

K24 - اربيل

شنت مقاتلات تركية حربية السبت غارات على اهداف تابعة لمواقع القوات الكوردية في احدى القرى الواقعة الى الجنوب من جرابس فيما وصف "المجلس العسكري" في البلدة الهجمات التركية بـ"التصعيد الخطر" محذرا من اشتعال صراع جديد مع فصائل معارضة تدعمها انقرة.

وتمكنت فصائل معارضة عربية وتركمانية وبدعم مباشر من قوات تركية خاصة معززة بالطائرات والدبابات من السيطرة على جرابلس في خطوة قال المسؤولون الاتراك إنها تهدف لطرد عناصر تنظيم داعش من البلدة وكبح جماح تنامي القوات الكوردية.

وتطالب انقرة القوات الكوردية وابرزها وحدات حماية الشعب الكوردية بالانسحاب الى شرق الفرات وهو ما تؤيده واشنطن ايضا. وتعرضت القوات الكوردية يوم امس الى قصف مماثل دون ان ترد اي تقارير عن وقوع خسائر.

وقال المجلس العسكري لجرابلس وريفها في بيان "قامت صباح اليوم طائرات الجيش التركي بقصف مواقعنا ومساكن مدنية في قرية العمارنة جنوب جرابلس نتجت عنها اصابات في صفوف المدنيين".

وجاء في البيان ان القصف التركي "سابقة خطرة وتصعيد خطر يهدد مصير المنطقة ويحولها لبؤرة صراع جديدة وسط تهديدات من فصائل تابعة للاحتلال التركي".

واضاف المجلس التابع لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من واشنطن "نؤكد أن هذه التصرفات لن تثنينا عن هدفنا بحماية اهلنا ضد أي عدوان ونؤكد ان هدفنا الرئيسي هو تنظيم داعش ومحاربة الارهاب ولكننا لن نتوانى عن الدفاع عن انفسنا واهلنا".

وحمل المجلس الجيش التركي والفصائل السورية الاخرى التي يدعمها الاتراك مسؤولية "تبعات ما سيترتب على هكذا اعمال عدائية التي هدفها عرقلة جهود مكافحة الارهاب".

وطالب المجلس في بيانه المجتمع الدولي وقوات التحالف الدولي بـ"التدخل لوقف هكذا اعمال لان لها تبعات خطرة على الوضع في شمال حلب".

وقال المجلس ايضا إن قواته لم تقترب الشريط الحدودي مع تركيا تحاشيا لوقوع اي اشتباكات مع القوات التركية والفصائل المتحالفة معها.

وتابع "وفي حال عدم تعرضهم لقواتنا.. فأننا سنبقي الشريط الحدودي آمنا".

ولم يصدر من الجانب التركي بعد اي تعقيب او رد.

وكان رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم قال في مؤتمر صحفي عقده امس الجمعة إن القوات التركية ستبقى في جرابلس حتى اقتلاع تنظيم داعش وباقي الجماعات "الارهابية" في البلدة مشيرا الى ان تلك التنظميات تسعى لتأسيس دولة الامر الذي لن تسمح به انقرة.

ت: م ي