نازحون على الحدود السورية يسكنون القبور هربا من البرد القارس
يتوجه يوميا المئات من النازحين العراقيين الفارين من عناصر تنظيم داعش نحو الحدود العراقية السورية املا في الوصول الى مخيمات تقيهم الجوع وبرد الشتاء ويحفرون الارض ليسكنوا فيها مع اطفالهم.
K24- اربيل
يتوجه يوميا المئات من النازحين العراقيين الفارين من عناصر تنظيم داعش نحو الحدود العراقية السورية املا في الوصول الى مخيمات تقيهم الجوع وبرد الشتاء ويحفرون الارض ليسكنوا فيها مع اطفالهم.
وتتجمع اعداد غفيرة من النازحين في قرية رجم صليبي الحدودية التي تقع في جنوب محافظة الحسكة أملا في الاقامة بمخيم الهول الذي يبعد 30 كيلومترا عن قرية رجم صليبي التي تعد نقطة فصل بين قوات "سوريا الديمقراطية" ومقاتلي داعش.
وبسبب الاجراءات الامنية يطول انتظار النازحين حتى يسمح لهم بالعبور الى مخيم الهول بمحافظة الحسكة شمال شرق سوريا.
ويقضي النازحون أيامهم في العراء وتحت رحمة البرد القارس ومع قلة في الطعام فيما تكون المعاناة مضاعفة مع المرض.
يقول نازح لكوردستان24 "انا رجل مريض، أصبت بنوبتي جلطة وكليتي تنزف دما، ومنذ 36 يوما وأنا انام في حفرة".
وتشير امرأة الى الحفرة التي تنام فيها مع أطفالها قائلة "إنها قبورنا، ننام فيها رغم اننا أحياء ونعاني البرد والجوع".
وبدأت موجة نزوح من الموصل مع بدء عملية تحرير نينوى التي دخلت شهرها الثاني ويصل الآلاف من الهاربين من جحيم داعش يوميا الى المخيمات فيما تتعالى اصوات شاكية تنتقد تقصير الحكومة العراقية مع النازحين.
ت: س أ