مسرور بارزاني متسائلا: لماذا يحرّم تقرير مصير الكورد ويحلل للآخرين؟

قال مستشار مجلس امن إقليم كوردستان مسرور بارزاني إن سعي الكورد لقيام دولتهم يهدف بالدرجة الأساس لحماية أنفسهم، وتساءل عن ازدواجية المعايير الدولية فيما يتصل بالسماح للعرب والأتراك والإيرانيين في تقرير مصيرهم بينما يمنع الكورد من ذلك.

K24- اربيل

قال مستشار مجلس امن إقليم كوردستان مسرور بارزاني إن سعي الكورد لقيام دولتهم يهدف بالدرجة الأساس لحماية أنفسهم، وتساءل عن ازدواجية المعايير الدولية فيما يتصل بالسماح للعرب والأتراك والإيرانيين في تقرير مصيرهم بينما يمنع الكورد من ذلك.

حديث بارزاني جاء في اليوم الثاني والأخير من مؤتمر نظمته الجامعة الأمريكية في كوردستان بدهوك تحت شعار "استقلال كوردستان - التحديات والفرص".

وقال بارزاني الذي يتولى منصب رئيس هيئة أمناء الجامعة في كلمته التي نقلتها كوردستان24 على الهواء مباشرة إن الاستقلال حق طبيعي للكورد.

وأضاف بارزاني مخاطبا الحاضرين "العديد هنا يحمل قصصا مريرة على الفظائع التي حلت بنا جراء الأنظمة العراقية المتعاقبة"، مشيرا إلى أن ما عاشه الكورد كان تحت أنظار العالم.

وحضر العشرات من الدبلوماسيين والمسؤولين والمفكرين وكبار الشخصيات من كل أرجاء العالم إلى المؤتمر الذي عقد على مدى يومي الخميس والجمعة.

ولفت مسرور بارزاني إلى أن القوانين الدولية لا تحمي الشعوب بل تحمي الدول ذات السيادة، مؤكدا أن ذلك جعل الكورد يدفعون ثمن باهظا من القتل والتشريد ومحاولات الإبادة الجماعية.

وضرب المسؤول الكوردي الشاب الكويت مثالا على حديثه قائلا "لم يتدخل العالم (لإيقاف المذابح بحق الكورد) لكنه تدخل فورا لإنقاذ دولة الكويت مثلا فقط لأنها دولة وذات سيادة" في إشارة إلى الغزو العراقي للكويت بقيادة رئيس النظام السابق صدام حسين عام 1990.

وقال بارزاني "لهذا نسعى إلى إعلان دولتنا".

وبدد جميع المخاوف من أن قيام دولة كوردستان سيزعزع استقرار المنطقة وقال "بالعكس. عدم وجود دولة كوردية تسبب تاريخيا في تأزم وضع المنطقة.. وأساسا المنطقة غير مستقرة".

وأضاف مسرور بارزاني بنبرة حادة "الأخوة العرب والأتراك والإيرانيين يقولون لنا أنتم إخوتنا ولكن سؤالي هو: لماذا تحرمون على الكورد شيئا بينما تحللوه لأنفسكم.. لماذا علينا الخضوع؟ لماذا علينا قبول الأحد الأدنى؟" في إشارة إلى تقرير المصير.

ودعا الكورد إلى انتهاز الفرصة وقال إنهم إذا لم يتحركوا الآن نحو الاستقلال فلا بد أن يلوموا أنفسهم أولا في المستقبل ولا يلوموا أي شخص آخر.

وخلص الزعيم الكوردي للقول "نريد أن تكون لنا علاقات جيدة مع بغداد وطهران وأنقرة ودمشق. نريد أن نكون متساوين".

ويريد الكورد وعددهم إجمالا يصل إلى نحو 50 مليون نسمة قسموا بالدرجة الأساس في العراق وتركيا وسوريا وإيران قيام دولة مستقلة أسوة بشعوب المنطقة.