زيباري يأسف لرد طعنه: أصبحت مواطنا عاديا مقابل خدمة امتدت 13 عاما

أعرب وزير المالية العراقي السابق هوشيار زيباري الثلاثاء عن أسفه لقرار المحكمة الاتحادية العليا في رد طعن تقدم به بشأن إقالته من منصبه، قائلا إنه أصبح مواطنا عاديا مقابل خدمة قدمها لتجربة الحكم في العراق امتدت 13 عاما.

K24 - اربيل

أعرب وزير المالية العراقي السابق هوشيار زيباري الثلاثاء عن أسفه لقرار المحكمة الاتحادية العليا في رد طعن تقدم به بشأن إقالته من منصبه، قائلا إنه أصبح مواطنا عاديا مقابل خدمة قدمها لتجربة الحكم في العراق امتدت 13 عاما.

وردت المحكمة الاتحادية العليا في وقت سابق من اليوم الثلاثاء طلب الطعن الذي قدمه زيباري للنظر في عدم دستورية جلسة البرلمان العراقي التي تم فيها استجوابه في آب أغسطس الماضي بتهم فساد ومهدت لإقالته من منصبه لاحقا.

وكتب زيباري على حسابه الرسمي في تويتر "مع الأسف خسرت الطعن الذي قدمته إلى المحكمة الاتحادية العراقية بستة أصوات مقابل ثلاثة".

وقال "أنا الآن (أصبحت) مواطنا عاديا بعد 13 عاما خدمة للعراق الجديد".

وجرت عملية التصويت على سحب الثقة من زيباري والمنتمي إلى الحزب الديمقراطي الكوردستاني بشكل سري مثلما حصل مع وزير الدفاع المقال خالد العبيدي. وأثارت إقالته جدلا قانونيا.

ويبلغ زيباري من العمر 63 عاما وشغل منصب وزير المالية في حكومة حيدر العبادي وكان قبل ذلك وزيرا للخارجية لنحو عشر سنوات.

وينفي زيباري تلك الاتهامات وقال حينها لكوردستان24 إن عملية إقالته جاءت بدوافع سياسية، ملقيا باللائمة على رئيس الوزراء السابق نوري المالكي في الوقوف وراء "المؤامرة" الذي قال إنها استهدفت أيضا خالد العبيدي.

والمحكمة الاتحادية العليا هي أعلى محكمة في العراق أنشأت بقرار وزاري عام 2005 ويتخلص عملها في الفصل بشأن النزاعات الدستورية.