تحرك ثلاثي جديد بشأن سوريا عبر "طاولة كازاخية" وموسكو تتحدث عن هدنة
رجح نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الجمعة عقد محادثات ثلاثية في قازاخستان تدعمها أنقرة وطهران وموسكو لإحلال السلام في سوريا.
K24 - اربيل
رجح نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف الجمعة عقد محادثات ثلاثية في كازاخستان تدعمها أنقرة وطهران وموسكو لإحلال السلام في سوريا.
تأتي هذه التحركات بعد يوم من إعلان الجيش السوري استعادة السيطرة على حلب من سيطرة مقاتلي المعارضة السورية المسلحة.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن غاتيلوف قوله إنه يتوقع أن تعقد المباحثات في منتصف كانون الثاني المقبل وسيتم فيها بحث ما يجب القيام به للتوصل إلى وقف إطلاق النار على مستوى سوريا.
وكان وزراء خارجية ودفاع روسيا وإيران وتركيا قد عقدوا اجتماعا قبل ثلاثة ايام في موسكو ابدوا خلاله استعدادهم للتوسط لإحلال السلام في سوريا.
وقتل في الصراع السوري المحتدم منذ نحو ست سنوات مئات الآلاف من المدنيين وفجر اكبر أزمة إنسانية وفاقم من الصراع الطائفي في المنطقة وحول مدنا بأكملها إلى إطلال.
إلى قال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو إن إجلاء مقاتلي المعارضة من حلب اكتمل مما يوفر الظروف للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا.
وأضاف خلال اجتماع مع الرئيس فلاديمير بوتين "من وجهة نظري نحن نقترب للغاية من التوصل لاتفاق لوقف شامل لإطلاق النار في أنحاء سوريا".
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاحقا إن روسيا وإيران وتركيا والرئيس السوري بشار الأسد وافقوا على حضور محادثات السلام في أستانة عاصمة كازاخستان سعيا لحل الصراع في سوريا.
وأضاف بوتين أن عملية الإجلاء من حلب ما كان يمكن أن تتم دون مساعدة روسيا وإيران وتركيا أو حسن النوايا من جانب الأسد.
وقال إن الخطوة التالية في سوريا يجب أن تكون وقف إطلاق النار على مستوى البلاد.
وفشلت في السابق سلسلة محادثات بين فصائل المعارضة والحكومة السورية فيما لا يعرف ما اذا كان التحرك الجديد عبر الطاولة الاخية سينهي حمام الدم في سوريا.