القوات العراقية تحرز تقدما على جبهة جديدة في معركة الموصل
أعلن الجيش العراقي عن إحرازه تقدما على الجبهة الشمالية للساحل الأيسر في مدينة الموصل بعد أيام على جمود المعارك التي انطلقت منذ نحو تسعة أسابيع وتهدف في الأساس لانتزاع كامل المدينة من قبضة تنظيم داعش الذي يستولي عليها منذ أكثر من عامين.
K24 - اربيل
أعلن الجيش العراقي عن إحرازه تقدما على الجبهة الشمالية للساحل الأيسر في مدينة الموصل بعد أيام على جمود المعارك التي انطلقت منذ نحو تسعة أسابيع وتهدف في الأساس لانتزاع كامل المدينة من قبضة تنظيم داعش الذي يستولي عليها منذ أكثر من عامين.
وقال الجيش في بيان صدر مساء أمس إن قواته استعادت السيطرة على "أكاديمية الشرطة ومديرية تسجيل المركبات التابعة لمرور نينوى ومعمل الإسمنت ومنطقة الهياكل شمال الساحل الأيسر".
وأضاف أن القوات العراقية رفعت العلم فوق المباني يوم أمس بعد تكبيد مسلحي تنظيم داعش المتطرف "خسائر بالأرواح والمعدات".
ويأتي في وقت تسعى فيه القوات العراقية إلى استئناف معاركها بعد شبه توقف في جميع الجبهات فيما يتوقع مسؤولون عسكريون أن يبدأ اقتحام الجانب الأيمن للموصل من جهة الجنوب في غضون أيام.
وإذا ما نجحت القوات العراقية في فتح جبهة في الجنوب فان الضغط على قوات النخبة في الجانب الشرقي ستخف وطأته إلى حد كبير كما يقول مراسلو كوردستان24.
وبدأت معركة الموصل في 17 من تشرين الأول أكتوبر الماضي. وفي أواخره دخلت القوات العراقية الجانب الشرقي للمدينة غير أن تحركها يتباطأ كلما تقدمت في العمق بسبب المقاومة الشرسة لداعش في ظل وجود المدنيين.
ويقول مراسلو كوردستان24 إن القادة العسكريين يرجعون سبب تأخر المعارك إلى سوء الأحوال الجوية وانشغالهم بوضع النازحين وتأمينهم.
وتحظى معركة الموصل بدعم من البيشمركة والتحالف الدولي وتشارك فيها إجمالا قوات يبلغ قوامها نحو مئة ألف تحت غطاء جوي وتهدف إلى انتزاع السيطرة على الموصل من قبضة تنظيم داعش وإنهاء "خلافته" في العراق.