النجيفي يفتح ملف "المخطوفين" في اجتماع نادر مع قائد بالحشد الشعبي
عقد نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي اجتماعا نادرا مع قائد في الحشد الشعبي والمتحدث باسمه لبحث جملة ملفات وبضمنها قضية الرجال الذين "خطفوا" في عدد من المناطق التي شارك الحشد في معارك استعادة السيطرة عليها ولا يعرف عن مصيرهم شيئا.
K24 - اربيل
عقد نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي اجتماعا نادرا مع قائد في الحشد الشعبي والمتحدث باسمه لبحث جملة ملفات وبضمنها قضية الرجال الذين "خطفوا" في عدد من المناطق التي شارك الحشد في معارك استعادة السيطرة عليها ولا يعرف عن مصيرهم شيئا.
ويتهم مسؤولون محليون وقادة سنة بارزون جماعات في الحشد الشعبي باقتياد مئات الرجال خلال الحملات العسكرية في صلاح الدين والانبار.
وأفاد بيان أصدره المكتب الإعلامي للنجيفي بأن الاجتماع مع أبو القائد في الحشد الشعبي مهدي المهندس والمتحدث باسمه احمد الأسدي بحث آخر تطورات الوضع فيما يتصل بمعركة تحرير مدينة الموصل التي انطلقت في 17 من تشرين الأول أكتوبر الماضي.
والنجيفي إلى جانب كبار القادة السنة كانوا من اشد المعارضين لمشاركة الحشد الشعبي في المعارك مع داعش وبخاصة في معركة الموصل.
وذكر البيان أن الاجتماع الذي عقد أمس بحضور وزير التخطيط سلمان الجميلي بحث كذلك "القضايا العالقة التي تتطلب العلاج وكشف النتائج مثل قضايا المخطوفين في الصقلاوية والرزازة وسامراء وضرورة إعادة المواطنين إلى المناطق المحررة في جرف الصخر وسليمان بيك ويثرب".
واتُهم الحشد الشعبي بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق في بلدة الصقلاوية قرب الفلوجة وفي سامراء بمحافظة صلاح الدين وكذلك عند منطقة الرزازة في محافظة الانبار. وينفي قادة الحشد أن تكون تلك الانتهاكات ممنهجة وقالوا إن ذلك يندرج في إطار فردي.
ويقول مسؤولون محليون إن قوات الحشد الشعبي- التي أضفى البرلمان العراقي عليها الشرعية القانونية- يمنع أو يعرقل إعادة النازحين إلى المناطق المحررة وبخاصة في جرف الصخر جنوب بغداد.
ولم يذكر البيان الذي أصدره المكتب الإعلامي للنجيفي- وهو سني- تفاصيل أخرى عن الاجتماع النادر بقادة الحشد الشعبي الذي يغلب الشيعة عليه ويضم فصائل تربطها صلات وثيقة بطهران.
وينشر الحشد الشعبي قواته على مشارف بلدة تلعفر في المحيط الغربي لمدينة الموصل غير انه لا يعرف بالضبط ما إذا كان سيدخل البلدة.