التحالف الدولي يتوقع هزيمة داعش في عامين ويؤشر تحديا بـ"المصفحات"
قال القائد العسكري الجديد للتحالف الدولي ضد داعش ستيفن تاونسند إن هزيمة داعش في الموصل والرقة قد تستغرق عامين إضافيين.
K24 - اربيل
قال القائد العسكري الجديد للتحالف الدولي ضد داعش ستيفن تاونسند إن هزيمة داعش في الموصل والرقة قد تستغرق عامين إضافيين.
وبدأت معركة الموصل في 17 من تشرين الأول أكتوبر الماضي. وفي أواخره دخلت القوات العراقية الجانب الشرقي للمدينة غير أن تحركها يتباطأ كلما تقدمت في العمق بسبب المقاومة الشرسة لداعش في ظل وجود المدنيين.
ونقلت صحيفة "ديلي بيست عن تاونسند قوله إن داعش بات يتفنن في قتل ضحاياه ولم يعد كما كان سابقا وانه بات يلجأ لأساليب تصعب على التحالف الدولي قصف معاقله.
وأضاف أن "أحد عناصر التنظيم على سبيل المثال قد يحمل طفلاً فوق رأسه ويتنقل به من بناء إلى آخر، مستعملاً إياه درعاً بشرية".
وقال تاونسند إن أحد أكبر التحديات التي تواجهها القوات العراقية في معركة تحرير الموصل تكمن في السيارات المصفحة المفخخة.
وأوضح أن القوات العراقية لم تدرب بشكل كاف من أجل القتال ضمن الأحياء والمناطق المدنية وهم الآن يتعلمون ذلك، ويتعلمون ضرورة إبعاد المدنيين قبل مهاجمة منطقة ما.
كان تاونسند قد قال في السابق إن معركة الموصل قد تستغرق أسابيع "وربما أكثر"، ثم عاد وقال لاحقا إنها قد تستغرق شهرين آخرين.
ويقول مراسلو كوردستان24 إن القادة العسكريين يرجعون سبب تأخر المعارك إلى سوء الأحوال الجوية وانشغالهم بوضع النازحين وتأمينهم.
وتحظى معركة الموصل بدعم من البيشمركة والتحالف الدولي وتشارك فيها إجمالا قوات يبلغ قوامها نحو مئة ألف تحت غطاء جوي وتهدف إلى انتزاع السيطرة على الموصل من قبضة تنظيم داعش وإنهاء "خلافته" في العراق.