العبادي يتدخل بقضية "أفراح" ويدعو لبذل أقصى الجهود لإنقاذ حياتها
أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء قوات الأمن ببذل أقصى الجهود للوصول إلى الجهة التي تقف وراء اختطاف الصحفية العراقية أفراح شوقي من منزلها في بغداد.
K24 - اربيل
أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الثلاثاء قوات الأمن ببذل أقصى الجهود للوصول إلى الجهة التي تقف وراء اختطاف الصحفية العراقية أفراح شوقي من منزلها في بغداد.
وداهم مسلحون يرتدون الزي العسكري منزل شوقي في حي السيدية ببغداد بعد ساعات على نشرها مقالا على الانترنت انتقدت فيه بشدة ما وصفته بـ"الاستهتار" في حمل السلاح في العراق.
وأفاد بيان حكومي بان العبادي أمر الأجهزة الأمنية بـ"الكشف الفوري" عن ملابسات الحادث، "وبذل أقصى الجهود من اجل إنقاذ حياتها والحفاظ على سلامتها وملاحقة أي جهة يثبت تورطها بارتكاب هذه الجريمة واستهداف امن المواطنين وترهيب الصحفيين".
وسبق أن عملت شوقي بصفة مراسلة من بغداد لصالح صحيفة الشرق الأوسط السعودية وتعرضت إلى حملة انتقادات واسعة وصلت إلى رفع دعاوى قضائية ضدها بعد نشر الصحيفة الصادرة في لندن مؤخرا تقريرا مسيئا لنساء كربلاء وتبين انه "مفبرك".
ويقول ناشطون عراقيون إن عملية الاختطاف تقف خلفها إحدى الميليشيات المتنفذة في العاصمة بغداد.
وقالت عمليات بغداد في بيان إنها شكلت فريق عمل مشترك للتحقيق في حادثة الاختطاف بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية الماسكة للأرض والأجهزة الاستخبارية والساندة.
ولا تعرف الجهة المسؤولة عن الاختطاف ولا دوافعه لكن توقيته جاء بعدما نشرت شوقي مقالها وتطرقت فيه إلى حادثة اعتداء ضابط في الشرطة على مديرة مدرسة قبل أيام في محافظة ذي قار جنوبي البلاد.
وتقول أفراح شوقي في مقالها إن الفوضى التي يشهدها العراق في حمل السلاح مدنيا وعسكريا يندرج في إطار عملية الدمج، في إشارة إلى ضم أفراد الميليشيات والصحوات وغيرها في صفوف القوات العراقية الحكومية.
وقال مصدر مطلع لكوردستان24 في وقت سابق من اليوم إن المسلحين سرقوا أموالا ومصوغات ذهبية وعبثوا بمحتويات وممتلكات منزل شوقي قبل أن يسرقوا سيارتها الشخصية أيضا.
وقال محافظ بغداد علي التميمي في بيان إنه يدين هذا العمل "الهمجي". ودعا إلى فتح تحقيق فوري وعاجل لمعرفة ملابسات الحادث وتفاصيله.
وكثيرا ما كانت أفراح شوقي تشارك في التظاهرات الاحتجاجية المطالبة بالإصلاح ومحاربة الفساد وهي عضو في النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين.
ولا يزال العراق يعد واحدا من اخطر البلدان على حياة الصحفيين في العالم.