مصير الصحفية أفراح لا يزال مجهولا والأمم المتحدة تدعو لفتح تحقيق

لا يزال مصير الصحفية العراقية المختطفة أفراح شوقي مجهولا رغم مرور نحو ثلاثة أيام على اختطافها من منزلها في بغداد فيما دعت الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق بالحادثة وتقديم الخاطفين إلى العدالة.

K24 - اربيل

لا يزال مصير الصحفية العراقية المختطفة أفراح شوقي مجهولا رغم مرور نحو ثلاثة أيام على اختطافها من منزلها في بغداد فيما دعت الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق بالحادثة وتقديم الخاطفين إلى العدالة.

واختطف مسلحون أفراح شوقي بعد اقتحام منزلها يوم الاثنين الماضي في حي السيدية جنوب غرب بغداد بعد ساعات على نشرها مقالا على الانترنت انتقدت فيه بشدة ما وصفته بـ"الاستهتار" والفلتان غير المسبوق في حمل السلاح بين المدنيين والعسكريين في العراق.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في العراق عبر بيان لها تلقت كوردستان24 نسخة منه إنها تدين حادثة الاختطاف وتعتبره "اعتداءً سافراً على حرية التعبير في البلاد".

ودعت يونامي المسؤولين عن احتجاز افراح الى إطلاق سراحها وكذلك دعت السلطات إلى ضرورة إجراء تحقيق بحادثة الاختطاف من اجل تقديم المسؤولين عن ارتكاب هذا العمل الى العدالة في أقرب وقت ممكن.

وليس من الواضح ما إذا كان حادث الاختطاف على صلة بالمقال الذي نشرته أو بتقرير آخر مثير للجدل نشر في صحيفة دولية كانت تعمل لصالحها في السابق. وأمر رئيس الوزراء حيدر العبادي قوات الأمن ببذل أقصى الجهود للوصول إلى الجهة التي تقف وراء الاختطاف.

ويقول ناشطون عراقيون إن عملية اختطاف أفراح شوقي تقف خلفها إحدى الميليشيات المتنفذة في العاصمة بغداد. وأفراح هي موظفة حكومية وناشطة نسائية بارزة بالإضافة إلى عملها كصحفية مختصة بالتقارير وسبق أن عملت لصالح مواقع إخبارية كوردية.

ولا تعرف الجهة المسؤولة عن الاختطاف ولا دوافعه لكن توقيته جاء بعدما نشرت شوقي مقالها وتطرقت فيه إلى حادثة اعتداء ضابط في الشرطة على مديرة مدرسة قبل أيام في محافظة ذي قار جنوبي البلاد.

ويقول مراسل كوردستان24 في بغداد إن ناشطين وصحفيين سينظمون يوم غد الجمعة تظاهرات وسط بغداد تطالب بالتحرك السريع لإنقاذ أفراح.

ولا يزال العراق واحدا من اخطر البلدان على حياة الصحفيين في العالم إذ قتل نحو 300 صحفي عراقي وأجنبي منذ سقوط النظام السابق عام 2003.