الادارة الذاتية للمجلس الكوردي: ندعوكم للحوار ويمكننا العمل معا

دعا القيادي في الادارة الذاتية الدار خليل المجلس الوطني الكوردي والاحزاب الكوردية خارج الادارة الى الحوار والمشاركة في الادارة الذاتية والعمل معا على ادارة المشروع الكوردي السياسي.

K24 - اربيل

دعا القيادي في الادارة الذاتية الدار خليل المجلس الوطني الكوردي والاحزاب الكوردية خارج الادارة الى الحوار والمشاركة في الادارة الذاتية والعمل معا على ادارة المشروع الكوردي السياسي.

وقال خليل لكوردستان24 يوم الجمعة "ندعو كافة الأطراف السياسية خارج الادارة الذاتية الى الحوار وإبداء وجهات النظر بدون أي شروط ولايمكن الحديث عن اي حلول دون مباحثات".

وتشكلت الادارة الذاتية الديمقراطية قبل نحو اربع سنين وهي مكونة من مجموعة من الاحزاب أبرزها حزب الاتحاد الديمقراطي وتمتلك وحدات حماية الشعب المدعومة امريكيا والتي تسيطر على مساحات واسعة من شمال سوريا بعد حروب مع تنظيم داعش.

وأضاف خليل ان "قد تكون الأحزاب الكوردية ذات رؤى مختلفة وهذا لايمنع أن نتحاور خصوصا بعد المتغيرات الاخيرة التي جرت".

ويشهد الطرفان السياسيان الكورديان المتمثلان في الادارة الذاتية والمجلس الوطني الكوردي تجاذبات سياسية واتهامات منذ بدايات الاحتجاجات السورية وسط تصعيد كبير خلال العام المنصرم.

ويتهم المجلس الكوردي الادارة الذاتية بالتفرد بالقرار الكوردي السوري وتنفيذ أجندات "النظام" وملاحقة السياسيين المعارضين لنهجها بالاضافة الى جملة ممارسات اخرى فيما تنفي الادارة التي تتهم المجلس بالعمل مع الائتلاف السوري المعادي لتطلعات الكورد.

وتابع خليل "يمكن للطرفين أن يطرحا أي شروط اثناء الحوار لكن المهم اليوم هو ان نجلس الى طاولة واحدة ونحن منفتحون على الجميع وفي حال اتفاقنا يمكننا ادارة مشاريعنا السياسية بشكل افضل".

واثار حذف مفردة "روج آفا" قبل ايام من اسم الفيدرالية التي تزمع الادارة الذاتية على الاعلان عنها حفيظة شريحة كبيرة من الشعب الكوردي وخصوصا انصار المجلس الوطني فيما تقول الادارة ان هذا الاجراء كان لارضاء المكونات الاخرى وضمان التعايش بين كافة شعوب المنطقة.

وتردد على صفحات موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" في وقت سابق حديث عن دعوة للحوار أطلقها الدار خليل وسط ردود افعال متباينة من اعضاء المجلس الكوردي الذين عرض بعضهم شروطا للحوار مع الادارة فيما نفى رئيس المجلس الكوردي ابراهيم برو قائلا "لم تصلنا اي دعوة رسمية للحوار من مسؤولي الادارة الذاتية".

وزادت وتيرة اللقاءات الدبلوماسية بعد هزيمة المعارضة في مدينة حلب السورية وخصوصا مع اعلان ثلاثي تركي ايراني روسي قبل نحو شهر والعمل على جمع الاطراف المتصارعة والوصل لحل سياسي بدأ فعلا بوقف لاطلاق النار لكنه شهد خروقات بعد بدئه بقليل وفق تقارير.

ت: س أ