القوات العراقية تتقدم في الموصل والعبادي يعلن دخول المعركة "مرحلة الحسم"
قالت مصادر أمنية الأحد إن قوات مكافحة الإرهاب كسبت موطئ قدم لها أحياء جديدة في إطار الهجوم الذي شنته يوم الخميس الماضي ويهدف إلى تحرير كامل الساحل الأيسر للمدينة التي قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن المعركة فيها دخلت "مرحلة الحسم".
K24 - اربيل
قالت مصادر أمنية الأحد إن قوات مكافحة الإرهاب كسبت موطئ قدم لها أحياء جديدة في إطار الهجوم الذي شنته يوم الخميس الماضي ويهدف إلى تحرير كامل الساحل الأيسر للمدينة التي قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن المعركة فيها دخلت "مرحلة الحسم".
ودشنت القوات العراقية المدعومة التحالف الدولي قبل نحو أربعة أيام مرحلة ثانية من هجومها لتحرير ما تبقى من الساحل الأيسر للمدينة التي يشطرها نهر دجلة إلى قسمين واستطاعت أن تنتزع أحياء جديدة ضمن واحدة من أصعب حروب المدن في العالم.
وقالت المصادر الأمنية إن قوات النخبة العراقية المدربة أمريكيا تمكنت من تحرير ثلاثة أحياء يوم أمس السبت في الساحل الأيسر للمدينة.
وتتألف الضاحية الشرقية للموصل من نحو 65 حيا. ويقول مراسلو كوردستان24 إن القوات العراقية بسطت سيطرتها على أكثر من 40 حيا.
وتهدف المرحلة الثانية من الهجوم إلى انتزاع كامل الأحياء المأهولة بالسكان من الساحل الأيسر في إطار هجوم أوسع بدأ في 17 من تشرين الأول أكتوبر الماضي لطرد داعش من الموصل بأكملها.
وقالت الشرطة الاتحادية في بيان تلقت كوردستان24 نسخة منه إن قواتها حررت المدنيين من قبضة داعش في أحياء الانتصار والسلام وسومر جنوب شرقي الموصل.
وإذا استطاعت القوات العراقية انتزاع الساحل الأيسر على الضفة الشرقية فسيتعين عليها عبر النهر في مهمة قد تكون صعبة بعدما خرجت معظم جسور المدينة التي تربط الضاحيتين عن الخدمة.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في بيان إن معركة استعادة الموصل "دخلت مرحلة الحسم وتسير حسب ما مخطط لها".
وكان العبادي يتحدث بعد زيارة له إلى مقر قيادة العمليات المشتركة الواقع في بغداد للاطلاع على آخر تطورات الوضع فيما يتصل بالمعارك.
وفي محاولة على ما يبدو لتخفيف الضغط عليه وسع تنظيم داعش هجماته في مناطق أخرى لاسيما ببغداد حيث قتل نحو 40 شخصا وأصاب العشرات في سلسلة هجمات دموية استهدفت مناطق متفرقة من العاصمة أشدها الهجوم الانتحاري المزدوج في منطقة السنك التجارية.
كان العبادي قد قال مرارا إن 2016 سيكون "عام الانتصار" على داعش لكنه تراجع لاحقا وقال إن هزيمة التنظيم في العراق بحاجة إلى ثلاثة أشهر وهي مدة لا يتفق معها بعض المسؤولين العسكريين الأمريكيين حيث قالوا إن دحر التنظيم يحتاج لعامين إضافيين.