وقوع تفجيرين جديدين قرب مستشفيين في بغداد والعبادي يدعو للحذر
أفادت الشرطة العراقية الاثنين بسقوط ضحايا في هجومين بسيارتين ملغومتين استهدفا بشكل منفصل مستشفيين شرقي بغداد بعد ساعات من تفجير وقع بمنطقة قريبة وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند.
K24 - اربيل
أفادت الشرطة العراقية الاثنين بسقوط ضحايا في هجومين بسيارتين ملغومتين استهدفا بشكل منفصل مستشفيين شرقي بغداد بعد ساعات من تفجير وقع بمنطقة قريبة وأسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين بالتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند.
وقال المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن في بيان إن سيارة ملغومة كانت مركونة قرب مستشفى الكندي عند شارع فلسطين انفجرت مستهدفة تجمعا للمواطنين وانفجرت سيارة أخرى قرب مستشفى الجوادر بمدينة الصدر مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.
ويقع المستشفيان على الجانب الشرقي من بغداد.
وشهدت مدينة الصدر في وقت سابق من اليوم تفجيرا بسيارة ملغومة يقودها انتحاري على الأرجح استهدف تجمعا للعمال في ساحة 55 في حي جميلة مما أسفر عن مقتل 17 شخصا على الأقل. وأوردت وسائل إعلام أخرى إحصائية أعلى بأعداد الضحايا.
كانت بغداد قد شهدت سلسلة هجمات قبل يومين أوقعت عشرات القتلى وأشدها في سوق مزدحمة في حي السنك. وأعلن داعش مسؤوليته عنها.
وصعد داعش من هجماته في بغداد ومحيطها مع تضييق الخناق عليه في معقله الرئيسي بالموصل في إطار حملة تقودها القوات العراقية وتحظى بدعم من التحالف الدولي.
ويأتي هذا في وقت يجري فيه الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند زيارة إلى بغداد حيث التقى الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي لبحث ملف الإرهاب.
وقال اولوند في مؤتمر صحفي عقده مع العبادي في وقت سابق من اليوم إن هزيمة داعش في الموصل ستتم خلال أسابيع وليس سنوات.
وبعد التفجير الأول في مدينة الصدر دعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي العراقيين إلى اخذ الحيطة والحذر بعد تضييق الخناق على داعش في معقله.
ويقول محللون إن هزيمة داعش في الموصل التي اعلن فيها خلافة لن توقف هجماته الدامية في باقي مدن العراق.