العراق يحبط خطة لاقتحام انجرليك بعد اصطياد مهندسها بمطار اتاتورك

قالت السلطات القضائية العراقية إنها أحبطت خطة تهدف لاقتحام قاعدة انجرليك الأمريكية في تركيا بعد اعتقال "اخطر" مهندسي داعش في مطار اتاتورك.

K24 - اربيل

قالت السلطات القضائية العراقية إنها أحبطت خطة تهدف لاقتحام قاعدة انجرليك الأمريكية في تركيا بعد اعتقال "اخطر" مهندسي داعش في مطار اتاتورك.

وعرض القضاء العراقي الثلاثاء اعترافات للمهندس الذي يكنى بأبو أسامة، والذي أشار القضاء إلى أن جهاز المخابرات العراقي اصطاده من مطار أتاتورك قبل هروبه إلى السودان.

ولم يذكر القضاء العراقي متى اعتقل أبو اسامة أو ما إذا كانت العملية قد تمت بالتنسيق مع السلطات التركية ولا طريقة اعتقاله أو أي معلومات إضافية بهذا الشأن.

وقال القضاء في تقرير نشر على موقعه الالكتروني إن المعتقل الموقوف على ذمة التحقيق في محكمة ببغداد كشف عن خطة لتنظيم داعش تهدف لاقتحام قاعدة انجرليك الأمريكية على الأراضي التركية.

وأشار ابو أسامة- في الاعترافات التي أوردها القضاء العراقي- إلى أن توجيهات صدرت إليه بمراقبة القاعدة وتهيئة أماكن للانتحاريين المكلفين بمهاجمتها وأكد إعداده خارطة للطرق المؤدية إلى المقر العسكري شديد التحصين بواسطة نظام حديث للرسم الالكتروني تدرب عليه بألمانيا.

وأضاف تنظيم داعش طلب منه السهر يوميا في الملاهي وإقامة العلاقات مع فتيات الهوى بغية إبعاد الشبهات عنه قبل الشروع بعملية اقتحام القاعدة الأمريكية.

ولم ينشر القضاء أي صورة للمعتقل أو اسمه الصريح. ومن خلال الحديث المنسوب إليه يبدو ابو اسامة عراقي الجنسية يتحدر من الموصل.

وقال "بداية حياتي المهنية كانت بعد تخرجي من دراسة الهندسة المدنية من جامعة الموصل، حيث التحقت بشركة ألمانية لهندسة الطرق والجسور في المدينة.. تفوقي في مجال عملي شجع مهندسي الشركة على إرسالي إلى ألمانيا للتعلم على أنظمة الرسم المتطورة".

ولفت الى انه بعدما سيطر داعش على الموصل في منتصف حزيران يونيو عام 2014 انضم للتنظيم الذي ألحقه بـ"ديوان التطوير"، موضحا انه تعلم من خلال انضمامه لهذا الديوان على طريقة صناعة الصواريخ والعبوات الناسفة وكيفية وضع المتفجرات في الصواريخ وجعلها جاهزة للانطلاق.

وقال أبو اسامة انه بعد ذلك نقله التنظيم الى الرقة لفترة قبل أن تأتي الأوامر لاحقا بضرورة انتقاله إلى تركيا عبر الحدود بطريقة غير شرعية والعيش فيها كشخص "طائش غير ملتزم دينياً وأخلاقياً بغية إبعاد الشبهات".

هذا ولم تعلق السلطات التركية أو الأمريكية بعد على تقرير القضاء العراقي.

يشار إلى أن قاعدة تبعد أنجرليك لا تبعد سوى 100 كيلومتر من الحدود السورية وسمحت الحكومة التركية لواشنطن في تموز يوليو عام 2015 باستخدام القاعدة لمحاربة تنظيم داعش في سوريا.