داعش يصعّد في بغداد والخناق يشتد عليه في الموصل

قالت الشرطة العراقية الخميس إن شخصين على الأقل أصيبا بجروح بعد انفجار قنبلتين بمنقطتين منفصلتين شرقي بغداد بعد ساعات على هجوم بسيارة ملغومة في حي قريب وذلك في تصعيد لتنظيم داعش الذي يشتد الخناق عليه في معركة استعادة الموصل.

K24 - اربيل

قالت الشرطة العراقية الخميس إن شخصين على الأقل أصيبا بجروح بعد انفجار قنبلتين بمنقطتين منفصلتين شرقي بغداد بعد ساعات على هجوم بسيارة ملغومة في حي قريب وذلك في تصعيد لتنظيم داعش الذي يشتد الخناق عليه في معركة استعادة الموصل.

وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان إن سيدة أصيبت بجروح بانفجار قنبلة موضوعة على جانب طريق عامة في حي البلديات شرقي بغداد.

وفي بيان آخر تلقت كوردستان24 نسخة منه ذكرت الشرطة العراقية أن مدنيا أصيب بجروح متفاوتة بانفجار ممثل وقع بمدينة الصدر.

وفي حي العبيدي الواقع على مقربة من مدينة الصدر وحي البلديات قتل ستة أشخاص وأصيب 15 آخرين في حصيلة نهائية بعد انفجار سيارة ملغومة في المنطقة.

وجميع المناطق التي وقعت فيها تفجيرات اليوم ذات غالبية شيعية.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن تفجير العبيدي وقال في بيان أوردته حسابات ومواقع مؤيدة له على الانترنت انه استهدف "تجمعا للشيعة".

وتصاعدت أعمال العنف في بغداد خلال الأيام القليلة الماضية إذ قتل نحو 60 شخصا في  تفجيرات استهدفت مناطق مختلفة بما فيها مدينة الصدر.

ويأتي الانهيار الأمني في بغداد في وقت ضيقت فيه القوات العراقية الخناق على داعش داخل معقله في مدينة الموصل التي تبعد عن بغداد بنحو 400 كيلومتر.

وبدأت معركة الموصل في 17 من تشرين الأول أكتوبر الماضي. وفي أواخره دخلت القوات العراقية الجانب الشرقي للمدينة غير أن تحركها يتباطأ كلما تقدمت في العمق بسبب المقاومة الشرسة لداعش في ظل وجود المدنيين.

ويقول مراسل كوردستان24 في الساحل الأيسر مسعود محمد إن حركة النزوح في معظم الأحياء الشرقية لم تتوقف وان الكثير منهم يعاني من ظروف إنسانية صعبة.

وقال قائد العمليات المشتركة الفريق الأول الركن طالب شغاتي إن القوات العراقية استعادت نحو 70 في المئة من الضاحية الشرقية لمدينة الموصل.

وأضاف شغاتي في مقابلة مع وكالة رويترز أن تعاون السكان المحليين في المدينة يساعد القوات في تحقيق تقدم في مواجهة التنظيم.

وتقول القوات العراقية إنها استعادت اغلب احياء الساحل الأيسر لمدينة الموصل التي أعلن داعش فيها خلافة قبل أكثر من عامين.

وقال شغاتي "أنا أعتقد الأيام القليلة القادمة راح تشهد تحرير كامل للساحة الأيسر إن شاء الله".

وقال معن السعدي احد قادة قوات مكافحة الإرهاب لكوردستان24 إن معنويات داعش منهارة وان مسلحيه يتقهقرون امام التقدم العراقي الذي يفوقهم عددا.

وتحظى معركة الموصل بدعم من البيشمركة والتحالف الدولي وتشارك فيها إجمالا قوات يبلغ قوامها نحو مئة ألف تحت غطاء جوي وتهدف إلى انتزاع السيطرة على الموصل من قبضة تنظيم داعش وإنهاء "خلافته" في العراق.