الاسد يفتح أبوابه أمام "كل شيء" في مؤتمر أستانة

قال الرئيس السوري بشار الاسد ان كل جزء من الاراضي السورية ينبغي ان يكون تحت سيطرة الحكومة فيما اشار الى استعداده "للتفاوض حول كل شيء" في محادثات أستانة.

K24 – اربيل

قال الرئيس السوري بشار الاسد ان كل جزء من الاراضي السورية ينبغي ان يكون تحت سيطرة الحكومة فيما اشار الى استعداده "للتفاوض حول كل شيء" في محادثات أستانة.

وقال الاسد لوسائل اعلام فرنسية يوم الاثنين ان "كل شبر من سوريا ينبغي ان يكون خاضعا لسيطرة الحكومة لكن المسألة تتعلق بأولوياتنا" فيما اشار الرئيس السوري الى ان القوات السورية تسعى لتحرير المنطقة التي تشمل الموارد المائية لدمشق والتي "تحتلها جبهة النصرة" بحسب تعبيره.

وابدى الاسد استعداد حكومته للتفاوض "حول كل شيء" في محادثات السلام المقترحة روسيا وتركيا في قازاخستان لكنه اشترط أن يمتلك الطرف المعارض في محادثات أستانة قواعد شعبية سورية وليست قواعد سعودية او فرنسية او بريطانية على حد تعبيره.

وكان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أعلن يوم الأربعاء، أن مشاورات أستانة ستبدأ في 23 كانون الثاني يناير الجاري، في حال التزمت أطراف النزاع في سوريا باتفاق وقف إطلاق النار.

وابدى الاسد استعداده لمناقشة منصب الرئيس قائلا "نعم.. لكن منصبي يتعلق بالدستور والدستور واضح جدا حول الآلية التي يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه وبالتالي إذا أرادوا مناقشة هذه النقطة فعليهم مناقشة الدستور."

وأشار الرئيس السوري إلى أن "أي أمر دستوري يجب أن يطرح في استفتاء مضيفا أن الأمر يرجع للشعب السوري في انتخاب الرئيس".

وأعرب ستيفان دي مستورا المبعوث الاممي لسوريا يوم الخميس عن الأمل في أن تسهم محادثات أستانة في تعزيز وقف إطلاق النار مشيرا الى أن أي جهود في هذا الاتجاه تساعد في اجراء المناقشات المقررة في جنيف في شهر شباط فبراير.

وشهدت الازمة السورية حراكا دبلوماسيا مكثفا من قبل روسيا بعد سيطرة القوات السورية على كامل مدينة حلب في وقت سابق فيما توصلت كلا من روسيا وايران وتركيا الى اعلان وثيقة روسيا ومن المنتظر أن تتحاور الحكومة السورية ومعارضوها في أستانة بإشراف روسي تركي في حال استمرار الهدنة.

ت: س أ