انطلاق مباحثات استانة وسط تشكيك من جدواها

انطلقت مباحثات السلام السورية في أستانة اليوم الاثنين بمشاركة ممثلين عن الحكومة السورية وفصائل المعارضة وبحضور السفير الامريكي لدى كازاخستان وبرعاية روسية وتركية وسط تشكيك بالتوصل لحل نهائي.

أستانة (كوردستان24)- انطلقت مباحثات السلام السورية في أستانة اليوم الاثنين بمشاركة ممثلين عن الحكومة السورية وفصائل المعارضة وبحضور السفير الامريكي لدى كازاخستان وبرعاية روسية وتركية وسط تشكيك بالتوصل لحل نهائي.

وأفاد موفد كوردستان24 ببدء اللقاء التفاوضي الذي يسعى رعاته لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار وإحلال السلام في سوريا التي تشهد صراعا دمويا منذ بدء الاحتجاجات التي اندلعت في ربيع 2011.

وتعد هذه المحادثات هي الأولى منذ تعليق المفاوضات المدعومة من الأمم المتحدة في جنيف بداية العام الماضي.

ويشارك في هذه المحادثات وفد من فصائل المعارضة، ما عدا تنظيم داعش، وممثلون عن الحكومة السورية. كما سيحضر موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا ويمثل الولايات المتحدة سفيرها في كازاخستان.

وقال موفد كوردستان24 في استانة خوشوي محمد ان انطلاق مباحثات استانة تأخرت عن الموعد المقرر لبدئها نحو 35 دقيقة فيما اشار الى رفض وفد المعارضة للجلوس على طاولة واحدة مع الوفد الحكومي ورفض بشار الجعفري اللقاء المباشر مع الأتراك.

واشارخوشوي محمد الى تشاؤم مراقبين سياسيين من أن تفضي "استانة" الى حل نهائي للصراع السوري لكنهم يتوقعون تخفيفا في حدة المعارك والقتل من الجانبين.

وقال وزير خارجية كازخستانفي كلمته التي استهل بها المباحثات ان  المفاوضات المبنية على التفاهم والثقة المتبادلة السبيل الوحيد لتسوية الأزمة السورية.

وقال المفاوض الأساسي الروسي الكسندر لافرنتيف لـ"بي بي سي" الأحد "إنه ليس من الواضح إن كانت الأطراف المشاركة في المحادثات ستتفاوض وجها لوجه أو عبر وسطاء".

وكان بشار الجعفري، رئيس وفد الحكومة السورية قد اشار الى ان "الأجندة ستركز على تدعيم قرار وقف إطلاق النار الذي استطاع الصمود منذ الشهر الماضي".

وأضاف الجعفري أن "ذلك سيكون اختبارا لمصداقية وجدية الأطراف المشاركة في هذه المفاوضات أو من يمثل الأطراف المتحاربة".

وتوصلت كل من روسيا وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الحكومة السورية وفصائل المعارضة، من دون تنظيم داعش وجبهة فتح الشام التي كانت باسم جبهة النصرة، في 30 ديسمبر كانون الأول.

واشار محمد علوش ممثل جيش الاسلام المعارض ان ذهابه لاستانة بهدف "إنهاء جرائم النظام السوري".

وقتل أكثر من 300 ألف سوري وهجر 11 مليون آخرين خلال الصراع في سوريا المستمر منذ ست سنوات.

ت: س أ