نيجيرفان بارزاني يرجح ضلوع ايران بتفجيري كويسنجق
رجح رئيس وزراء اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني وقوف ايران وراء التفجيرين الذين استهدفا مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني بايران في وقت سابق مشيرا الى وجوب مغادرة العمال الكوردستاني لسنجار لافتا الى ان الحدود مع الادارة الذاتية ليست مفتوحة لمرور الاسلحة.
اربيل (كوردستان24) – رجح رئيس وزراء اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني وقوف ايران وراء التفجيرين الذين استهدفا مقر الحزب الديمقراطي الكوردستاني-ايران في وقت سابق مشيرا الى وجوب مغادرة العمال الكوردستاني لسنجار لافتا الى ان الحدود مع الادارة الذاتية ليست مفتوحة لمرور الاسلحة.
وقال بارزاني في لقاء مع "بي بي سي الفارسية" أن "التفجيرين كانا استهدافا لأمن اقليم كوردستان وهناك شكوك كبيرة بضلوع ايران فيهما".
ووقع انفجاران في كانون الاول ديسمبر الماضي في مدينة كويسنجق بالقرب من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني اسفرا عن وقوع عدد من القتلى والجرحى.
ووقع الانفجاران بعد انتهاء مراسيم الاحتفال بعيد (يلدا) الكوردي التاريخي وذكرى ميلاد القيادي الكوردي الايراني عبد الرحمن قاسملو والذي اغتيل في العاصمة النمساوية فينا عام 1989.
وقال بارزاني حول مسألة تواجد عناصر العمال الكوردستاني بسنجار ان "قوات البيشمركة دخلت مدينة كوباني حين احتاجنا اخوتنا لكنها انسحبت بعد اتمام مهمتها ودحر داعش وبعد طلب من مسؤولي الادارة الذاتية فيها وهذا ماننتظره من حزب العمال الكوردستاني".
واضاف ان "تواجد عناصر حزب العمال الكوردستاني في سنجار يزيد من تعقيد الوضع وحساسيته ويعرقل استقرار المنطقة لكننا للاسف لم نشهد اي خطوة عملية من جهة العمال الكوردستاني توحي بنيتهم مغادرة المنطقة".
وعلق بارزاني على مسألة إغلاق معبر فيشخابور بين اقليم كوردستان والمناطق الذاتية في سوريا ان "حكومة الاقليم تطالب حزب الاتحاد الديمقراطي بالحوار مع كافة الاحزاب وهو مطلبنا الوحيد لكنه ينتهج سياسة دكتاتورية ولايعترف بأي جهة سياسية اخرى".
وتابع بارزاني ان "حدودنا مشرعة أمام المساعدات الانسانية لكننا لانسمح بعبور الاسلحة منها".
وقال بارزاني ان "الأولويةعند تعطيل برلمان كوردستان كانت للحرب على تنظيم داعش الذي كان يتحشد على بعد 35 كيلو مترا من اربيل لكن الاولويات الآن تغيرت ومن المهم أن نعيد تنظيم البرلمان ونفعل نشاطه".
ولفت بارزاني الى بقاء قوات البيشمركة في المناطق التي انتزعتها من سيطرة تنظيم داعش اثناء حملة الموصل قائلا "بالتأكيد ستبقى البيشمركة في المناطق التي حررتها ولكن بالاتفاق مع بغداد فبعد 25 عاما سمحنا للقوات العراقية بالهجوم من اراضينا وكان التنسيق بين قواتنا جيدا وهو امر لم يكن يتوقعه احد".
واشار رئيس حكومة كوردستان نيجيرفان بارزاني الى دور الاقليم في التقارب بين تركيا والحكومة العراقية بعد الازمة الدبلوماسية بين الطرفين فيما اشار بارزاني الى ان تركيا تتفهم استياء الجانب العراقي ولم تحدد انقرة موعدا لانسحاب قواتها لكنها تباحثت مع بغداد بهذا الشأن.
ت: س أ