نيجيرفان بارزاني: كوردستان تعرضت لثلاث صدمات ولن نتأثر بداعش لسبب واحد

قال رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في مقابلة إذاعية أن الإقليم تعرض لثلاث صدمات كبيرة منذ عام 2014 غير انه لن يتأثر بتنظيم داعش مثلما هو الحال لباقي مدن العراق بسبب عدم وجود تأييد للتنظيم المتطرف بين الكورد.

اربيل (كوردستان24)- قال رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في مقابلة إذاعية أن الإقليم تعرض لثلاث صدمات كبيرة منذ عام 2014 غير انه لن يتأثر بتنظيم داعش مثلما هو الحال لباقي مدن العراق بسبب عدم وجود تأييد للتنظيم المتطرف بين الكورد.

وفي المقابلة التي أجرتها إذاعة صوت أمريكا ونشر نصها الموقع الالكتروني لحكومة كوردستان قال بارزاني "منذ عام 2014 تعرضنا لثلاث صدمات كبيرة أولها قطع حصة الإقليم من الموازنة العامة.. والصدمة الثانية كانت قدوم أكثر 1.8 مليون نازح لإقليم كوردستان".

وتابع "أما الصدمة الثالثة فكانت انخفاض أسعار النفط" إلى أدنى مستوياتها عالميا.

ومنذ أكثر من عامين استقبل إقليم كوردستان نحو 1.5 مليون نازح عراقي ونحو ربع مليون لاجئ سوري على الرغم من الأزمة المالية الخانقة في الإقليم.

والأزمة المالية في كوردستان تفجرت بعدما قطعت بغداد حصته المالية بعد اتهامه بتصدير النفط بشكل مستقل وهو ما تعتبره بغداد خطوة غير قانونية لكن اربيل تقول إن إجراءها دستوري.

وقال بارزاني "كل هذه الأسباب جعلت إقليم كوردستان يعيش عامين صعبين جدا، وظهرت التأثيرات بشكل أوضح في عام 2016.. النازحون يكلفون الإقليم 1.4 مليار دولار ولم يتسلم اقليم كوردستان حتى الآن أي دعم مادي لا من بغداد ولا من اي جهة أخرى".

وتابع قائلا "هذا الأمر قد كلف الإقليم كثيرا، ومع ذلك استطيع القول إننا استطعنا إيقاف هذه الأزمة، نعم لم نتطور في الحل ولكن التفهم الصحيح لمواطني إقليم كوردستان والموظفين كان سببا أساسيا لعدم تطور الأزمة ولولاهم لما كنا سنحقق هذه الهدوء".

وحينما سئل عن مستقبل داعش قال رئيس حكومة كوردستان "لا اعتقد أن مشكلة داعش ستنتهي في العراق ولا نرى حتى الآن أي خطوة من بغداد لحل المشاكل التي أدت لظهور داعش.. داعش ستفقد السيطرة على المدن التي كانت تحتلها لكنها ستبقى في العراق".

وزاد نيجيرفان بارزاني بالقول "نحن في إقليم كوردستان لا نتأثر بهذا التنظيم مثل المدن الأخرى في العراق وذلك لسبب واحد مهم وهو عدم وجود ما يدعم أو يساند فكر داعش الإرهابي".

واستطرد "ولا أقول لا يوجد هذا التوافق مع هذا الفكر بشكل مطلق، لكن شعب كوردستان لا يسمح بانتشار هذا الفكر في داخل المجتمع ولن يكون للتطرف والإرهاب أي مكان في كوردستان ولا أرى أن هؤلاء يشكلون خطرا على إقليم كوردستان، الخطر يكمن في مجاورتهم لنا".

واستطاعت البيشمركة منذ نحو عامين أن تؤمن شريطا حدوديا يمتد لنحو 1000 كيلومتر بدءا من سنجار غربا وصولا إلى أطراف خانقين شرقا في معارك مع مسلحي داعش رغم أنها كانت تشكو كثيرا من قلة ذخائرها وتجهيزاتها العسكرية.

وعلى الرغم من الخلافات بين اربيل وبغداد إلا أن قوات البيشمركة تدعم القوات العراقية في حملة استعادة السيطرة على الموصل وهو أول تعاون عسكري بين الجانبين منذ نحو ربع قرن.