البرلمان يختار وزيرا جديدا للداخلية وآخر نجا من مقصلة صدام للدفاع
اختار البرلمان العراقي الاثنين اللواء عرفان الحيالي وزيرا للدفاع خلفا للوزير المقال خالد العبيدي كما صوت على اختيار قاسم الاعرجي وزيرا للداخلية ليخلف بذلك محمد الغبان الذي استقال من منصبه بعد هجوم مروع وقع منتصف العام الماضي ببغداد.
بغداد (كوردستان24)- اختار البرلمان العراقي الاثنين اللواء عرفان الحيالي وزيرا للدفاع خلفا للوزير المقال خالد العبيدي كما صوت على اختيار قاسم الاعرجي وزيرا للداخلية ليخلف بذلك محمد الغبان الذي استقال من منصبه بعد هجوم مروع وقع منتصف العام الماضي ببغداد.
وقال مراسل كوردستان24 في بغداد آوات خيرالله إن النواب صوتوا بصورة علنية على اختيار اللواء عرفان الحيالي وزيرا للدفاع. وذكر أن ائتلاف الوطنية الذي يقوده إياد علاوي انسحب من الجلسة التي حضرها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
والحيالي هو ضابط برتبة لواء عمل في الجيش العراقي لسنوات طويلة إبان حكم النظام السابق. كما تولى مهام عسكرية أخرى بعد إسقاط النظام السابق.
وتشير السيرة الذاتية للحيالي- وهو سني يتحدر من بلدة حديثة في الانبار- إلى أن النظام السابق اصدر بحقه حكما بالإعدام في تسعينيات القرن الماضي بتهمة الانضمام لتنظيم يخطط للإطاحة بصدام حسين قبل أن يطلق سراحه بعفو خاصة تحت الضغط العشائري.
وحصل الحيالى على رتبة لواء في تموز عام 2014 في قوات مكافحة الإرهاب. وتسلم الحيالي منصبه في وقت تخوض فيه القوات العراقية معارك في عقر داعش تنظيم داعش بمدينة الموصل إذ استطاعت أن تبسط سيطرتها على النصف الشرقي من المدينة.
واستقال وزير الدفاع الجديد بعد أن تقدم باستقالته من منصبه العسكري الذي يشغله. وأقال البرلمان العراقي في جلسة مثيرة للجدل عقدت في آب أغسطس الماضي خالد العبيدي- وهو سني يتحدر من الموصل- بعد اتهامات بالفساد.
وفي جلسة اليوم الاثنين صوت البرلمان على قاسم الاعرجي وزيرا للداخلية خلفا للوزير محمد الغبان الذي استقال بعد تفجير مروع شهدته منطقة الكرادة في صيف 2016 وأسفر عن مقتل نحو 300 شخص.
وينتمي الاعرجي المولود في مدينة الكوت بمحافظة واسط إلى كتلة بدر وهي ذات التكتل الذي ينتمي إليه الغبان الذي تولى لاحقا منصبا في الحشد الشعبي. ومنظمة بدر التي يقودها هادي العامري تابعة للحشد وهي ابرز فصيل مسلح على صلة وثيقة بإيران.
وذكر مراسل كوردستان24 أن الوزيرين الجديدين أديا اليمين الدستورية أمام مجلس النواب لتولي منصبيهما فيما لم تحصل الموافقة على شغل أنعام العبيدي لوزارة التجارة ويوسف علي الاسدي لوزارة الصناعة.