سوريا تكشف حقيقة "جلطة الأسد" وتعلن موقفها من "المناطق الآمنة"
قالت الحكومة السورية إنها تنفي شائعات عن تردي الحالة الصحية للرئيس بشار الأسد وقالت إنه "يمارس مهامه بشكل طبيعي تماما"، كما حذرت من أي محاولة لإقامة "مناطق آمنة" للاجئين والنازحين دون تنسيق مع دمشق.
اربيل (كوردستان24)- قالت الحكومة السورية إنها تنفي شائعات عن تردي الحالة الصحية للرئيس بشار الأسد وقالت إنه "يمارس مهامه بشكل طبيعي تماما"، كما حذرت من أي محاولة لإقامة "مناطق آمنة" للاجئين والنازحين دون تنسيق مع دمشق.
وترددت شائعات في الآونة الأخيرة بان الأسد الذي يبلغ من العمر 51 عاما تدهورت حالته الصحية فيما تكهنت وسائل إعلام بإصابته بجلطة دماغية.
ونفت رئاسة الجمهورية تلك الشائعات وقالت في بيان إن "كل هذه الأخبار جملة وتفصيلا وتؤكد عدم صحتها على الإطلاق وبأن الرئيس الأسد بصحة ممتازة".
وذكرت وكالة الأنباء السورية أن الأسد أجرى محادثات هاتفية يوم أمس مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وبحث معه آخر التطورات.
وفيما يتصل بالمناطق الآمنة حذرت الوكالة الرسمية من أي محاولة لإقامة مناطق آمنة للاجئين والنازحين دون تنسيق مع دمشق هو "عمل غير آمن" ويشكل انتهاكا للسيادة السورية.
وأوضحت الوكالة أن وزارة الخارجية السورية ومفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اتفقتا على الأمر خلال اجتماع في دمشق.
واتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والعاهل السعودي الملك سلمان في اتصال هاتفي يوم الأحد على تأييد إقامة "مناطق آمنة" في سوريا واليمن.
ومن المتوقع أن يأمر ترامب وزارتي الدفاع والخارجية بإعداد خطة لإقامة "المناطق الآمنة" في تحرك يهدد بزيادة التدخل العسكري الأمريكي في الصراع السوري.
ورحبت الأطراف الداعمة للمعارضة السورية بتأييد ترامب لفكرة إقامة مناطق آمنة وتقول تركيا إنها تنتظر لترى نتائج وعد الرئيس الأمريكي.
وبفضل التدخل الروسي والايراني اصبح الاسد يملك اليد العليا في الحرب حيث استعاد الجيش وحلفاؤه منطقة وادي بردى قرب دمشق فيما يمثل ضربة جديدة لمقاتلي المعارضة بعد أسابيع من إجبار جماعات معارضة على الانسحاب من مناطق شرق حلب.