واشنطن تصعّد ضد طهران وتعدها "إرهابية" وتفتح الباب أمام جميع الاحتمالات

قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس السبت إن إيران هي "أكبر دولة راعية للإرهاب" وذلك بعد وقت قصير على إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض عقوبات ضد طهران إثر تجربتها الصاروخية الباليستية التي أثارت غضب واشنطن.

اربيل (كوردستان24)- قال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس السبت إن إيران هي "أكبر دولة راعية للإرهاب" وذلك بعد وقت قصير على إعلان الرئيس دونالد ترامب فرض عقوبات ضد طهران إثر تجربتها الصاروخية الباليستية التي أثارت غضب واشنطن.

وقال ماتيس في مؤتمر صحفي عقده طوكيو "في ما يتعلق بإيران فهذه هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم"، مشيرا إلى أنه لا يرى ضرورة حاليا لتعزيز عديد الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط.

وأوضح وفقا لما اوردته وكالة فرانس برس "لدينا دائما القدرة على فعل ذلك. ولكن الآن لا أعتقد أنه ضروري".

وكان ترامب قد توعد بانتهاج سياسة أكثر جرأة ضد طهران وتحذر إدارته من القيام بعمل ملموس إذا لم تحد إيران من برنامجها للصواريخ الباليستية، واستمرت في دعم صراعات إقليمية بالوكالة.

وأعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة يوم الجمعة وذلك بعد يومين فقط من توجيه إدارة ترامب تحذيرا لإيران في أعقاب إجرائها اختبارا لإطلاق صاروخ باليستي.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال يوم أمس على حسابه في تويتر إن إيران "تلعب بالنار"، ولا تقدر كم كان الرئيس السابق باراك اوباما طيبا معهم.

وكتب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على حسابه في تويتر أن "إيران لا تعبأ بالتهديدات الأمريكية ولن تبادر بإشعال حرب".

وقال ظريف "لن نبادر بالحرب لكن يمكننا دوماً الاعتماد على وسائلنا في الدفاع".

من جهته قال رجل الدين الإيراني أحمد خاتمي المقرب من المرشد الأعلى علي خامنئي إن بلاده لن تتوقف عن التجارب الصاروخية، مؤكداً أن التجارب الأخيرة هي استعراض للقوى.

وتبادل ترامب والمسؤولون الإيرانيون في الآونة الأخيرة تصريحات حادة على خلفية التجربة الصاروخية الإيرانية الأخيرة، إذ أسهب ترامب، في تحذيراته للإيرانيين من أن جميع الاحتمالات واردة أمام إيران لترد طهران واصفة الرئيس الأمريكي بأنه رجل يفتقد إلى الخبرة السياسية.