كيان عربي يطلق "نداء استغاثة" لإنقاذ المدنيين في معقل داعش بكركوك
أطلق كيان سياسي عربي في محافظة كركوك السبت "نداء استغاثة" للحكومة العراقية الإسراع في إطلاق حملة عسكرية لتحرير بلدة الحويجة من قبضة داعش وإنقاذ المدنيين الذين يواجهون أوضاعا إنسانية مأساوية و"إبادة جماعية".
اربيل (كوردستان24)- أطلق كيان سياسي عربي في محافظة كركوك السبت "نداء استغاثة" للحكومة العراقية الإسراع في إطلاق حملة عسكرية لتحرير بلدة الحويجة من قبضة داعش وإنقاذ المدنيين الذين يواجهون أوضاعا إنسانية مأساوية و"إبادة جماعية".
وتفيد الأنباء الواردة من البلدة الواقعة إلى الجنوب الغربي لمدينة كركوك بتفاقم أوضاع المدنيين في وقت عمد فيه مسلحو داعش إلى احتجاز آلاف المدنيين الذين حاولوا مغادرة المدينة. وفر من الحويجة أكثر من 80 ألف مدني معظمهم نساء وأطفال منذ نحو عامين.
وقال القيادي في المجلس العربي راكان سعيد الجبوري للصحفيين "نطلق اليوم نداء استغاثة (لإنقاذ) أهلنا المنكوبين في مناطق جنوب غرب كركوك"، وأشار إلى أن المدنيين في البلدة يواجهون انتهاكات وجرائم متواصلة بشكل يومي وإنهم يتعرضون إلى "إبادة جماعية".
وكان الجبوري يتحدث والى جواره عدد من أعضاء المجلس العربي وقال إن رئيس الوزراء حيدر العبادي يتحمل مسؤولية تأخير إطلاق حملة تحرير الحويجة.
كان محافظ كركوك نجم الدين كريم قد جدد مؤخرا تحذيره من أن بقاء داعش في بلدة الحويجة لا يزال يشكل خطرا على المدينة.
ويقول محافظ كركوك إن عدم إطلاق الحكومة العراقية حملة عسكرية لتحرير الحويجة من قبضة مسلحي داعش أمر "غير مبرر".
ويحاول الكثير من السكان الفرار من الحويجة على شكل دفعات غير أن تلك التحركات محفوفة بالمخاطر حيث يمنع التنظيم خروج أي شخص من مناطق سيطرته.
وتستضيف محافظة كركوك أكثر من نصف مليون نازح بالفعل واسكن كثيرون في مخيمات على أطراف مترامية في الشرق والجنوب.
ويتخذ تنظيم داعش من الحويجة والمناطق التابعة لها معقلا له منذ أكثر من عامين. وترجح المنظمات الإنسانية نزوح أكثر من مئة ألف عند بدء حملة تحريرها.
وقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال زيارة له إلى كركوك قبيل انطلاق معركة الموصل إن الحملة لتحرير الحويجة ستبدأ "قريبا".
ويقول مسؤولون كورد إن قوات البيشمركة جاهزة لمعركة الحويجة ولديها خطة بشأن ذلك لكن كثيرين يرجعون سبب التأخير إلى "أهداف سياسية".
كان قادة عسكريون عراقيون قالوا أخيرا إن دحر داعش من معقله الرئيسي في الموصل من شأنه أن يسهل سقوط المناطق الأخرى التي لا تزال بقبضته.