الأسد يطرح إجابة بـ"وجهين" على قرار ترامب ويؤكد وجود لاجئين "إرهابيين" بأوروبا
طرح الرئيس السوري بشار الأسد إجابة بـ"وجهين" على القرار المعلق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حظر دخول مواطني سبع دول من بينها سوريا إلى الأراضي الأمريكية، مؤكدا وجود "إرهابيين" سوريين كلاجئين مسالمين في أوروبا.
اربيل (كوردستان24)- طرح الرئيس السوري بشار الأسد إجابة بـ"وجهين" على القرار المعلق للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في حظر دخول مواطني سبع دول من بينها سوريا إلى الأراضي الأمريكية، مؤكدا وجود "إرهابيين" سوريين كلاجئين مسالمين في أوروبا.
واصدر ترامب مؤخرا قرارا يقضي بمنع مواطني سوريا وإيران والعراق والسودان واليمن والصومال وليبيا من الدخول إلى أمريكا إلا أن السلطات القضائية جمدت القرار لاحقا. وتقول الإدارة الأمريكية إن القرار يهدف لوقف تدفق الإرهابيين إلى الولايات المتحدة.
وقال الاسد في مقابلة مع موقع ياهو نيوز متحدثا بالانجليزية في رده على سؤال حول قرار ترامب "لهذا السؤال وجهان.. الوجه الأول أمريكي.. فهذه القضية أمريكية تتعلق بسيادة الأمة الأمريكية.. لكن لكل دولة الحق بأن تضع أي أنظمة لدخولها.. يمكن أن نختلف أو نتفق حول هذا".
وأضاف الأسد "لكن إذا سألتني كرئيس.. كمسؤول في الدولة السورية.. فإن مسؤوليتي ليست في أن أطلب من أي رئيس أن يسمح للسوريين بأن يدخلوا بلده ويصبحوا لاجئين فيه.. مسؤوليتي هي استعادة الاستقرار كي أعيدهم إلى سوريا ليجدوا ملاذا في بلدهم".
ومضى قائلا "وبالتالي لن أناقش ما إذا كان هذا صحيحا أو خاطئا فهذه قضية أمريكية".
وعما إذا كان بعض هؤلاء اللاجئين على صلة بإرهابيين قال الأسد "بالتأكيد يمكنك أن تجد ذلك على الانترنت.. يمكنك أن ترى صورا لأولئك الإرهابيين في سوريا يحملون بنادق رشاشة أو يقتلون الناس.. ومن ثم ترى صورهم كلاجئين مسالمين في أوروبا أو في الغرب عموما".
وعندما سئل عن عدد الإرهابيين الموجودين بين 4.8 مليون لاجئ سوري قال الاسد "لا أحد لديه أي رقم عن هؤلاء.. لا أحد يعلم.. لأن لا أحد يعرف جميع الإرهابيين كي يستنتج نسبتهم".
وفيما لو كان يعتقد أن عددهم كبير قال الأسد إن "الأمر لا يتعلق بكبر العدد.. لأنك لا تحتاج عددا كبيرا لارتكاب الفظاعات.. هجوم الحادي عشر من أيلول ارتكبه 15 إرهابيا فقط من بين ملايين المهاجرين ربما في الولايات المتحدة.. وبالتالي فان الأمر لا يتعلق بالعدد.. بل بالنوعية والنوايا".
وأسفر الصراع السوري المحتدم منذ ست سنوات عن مقتل نحو نصف مليون شخص وتشريد أكثر من 11 مليونا والحق دمارا هائلا بالبنية التحتية في البلاد.