دمشق تستبق محادثات أستانة وجنيف بمبادرة لمبادلة السجناء مع المعارضة

أعلن مصدر رسمي سوري أن دمشق مستعدة لمبادلة سجناء لديها "بمختطفين لدى المجموعات الإرهابية".

اربيل (كوردستان24)- أعلن مصدر رسمي سوري أن دمشق مستعدة لمبادلة سجناء لديها "بمختطفين لدى المجموعات الإرهابية".

جاء ذلك بعد يوم على دعوات من كازاخستان وجهت لوفدي الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة لحضور اجتماعات بشأن الأزمة السورية في العاصمة آستانة في 15 و 16 من الشهر الجاري.

ونقلت وكالة الأنباء السورية عن المصدر- الذي لم تفصح عن اسمه- القول "تؤكد حكومة الجمهورية العربية السورية أنها على استعداد وبشكل مستمر وخاصة في إطار الجهود المبذولة لاجتماع أستانة المقبل لمبادلة مسجونين لديها بمختطفين لدى المجموعات الإرهابية".

وأضاف أن المبادرة تشمل الرجال والنساء والأطفال مدنيين وعسكريين "وذلك حرصا من الدولة السورية على كل مواطن مختطف في أي مكان".

إلى ذلك قال نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف إن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الأمريكي ريكس تيلرسون قد يجتمعان في ألمانيا لبحث الأوضاع في سوريا.

الى ذلك وافقت الهيئة العليا للمفاوضات التي تمثل المعارضة الرئيسية في سوريا  على اختيار وفد جديد للمشاركة في محادثات السلام التي ستعقد في جنيف في وقت لاحق هذا الشهر والذي يضم كتلا مدعومة من روسيا تنتقد المعارضة المسلحة للرئيس بشار الأسد.

وقالت الهيئة العليا للمفاوضات في بيان بعد اجتماعات على مدى يومين في الرياض إن وفد التفاوض المؤلف من 21 عضوا يضم أعضاء من تحالفين منشقين كانت على خلاف معهما في السابق.

ونبذ التحالفان اللذان يطلق عليهما اسم منصتي موسكو والقاهرة المعارضة المسلحة منذ وقت طويل وأصرا على أن التغيير السياسي لن يتحقق إلا من خلال العمل السلمي. ومن بين أعضائهما وزير سابق بالحكومة السورية تربطه علاقات وثيقة بموسكو.

وذكرت تقارير صحفية أن الهيئة اختارت نصر الحريري رئيسا للوفد المفاوض وهو معارض مخضرم من جنوب سوريا.

وتقرر عقد الجولة القادمة من محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في 20 شباط فبراير بهدف إنهاء الصراع الذي دخل عامه السادس.

وقالت الهيئة العليا للمفاوضات في البيان إن الهدف من المفاوضات هو تحقيق انتقال سياسي تحت رعاية الأمم المتحدة لا دور فيه على الإطلاق لبشار الأسد في مستقبل سوريا.

وقالت الهيئة إنه لا يحق لأي قوى خارجية أن تطرح رؤية للنظام السياسي المستقبلي لسوريا دون موافقة السوريين. كانت روسيا طرحت الشهر الماضي مسودة دستور جديد مقترح لسوريا رغم أنها أكدت أن الوثيقة تم توزيعها بغرض النقاش ليس إلا.