القوات العراقية تنتزع "وادي حجر" وتتأهب لاقتحام أحياء بوسط الموصل

أعلنت القوات العراقية الجمعة عن استعادة السيطرة على منطقة وادي حجر بالكامل مع مواجهات طاحنة مع مسلحي داعش استمرت أياما عدة فيما تستعد للتوغل لاقتحام أحياء إستراتيجية تقع في وسط الشطر الغربي لمدينة الموصل.

اربيل (كوردستان24)- أعلنت القوات العراقية الجمعة عن استعادة السيطرة على منطقة وادي حجر بالكامل مع مواجهات طاحنة مع مسلحي داعش استمرت أياما عدة فيما تستعد للتوغل لاقتحام أحياء إستراتيجية تقع في وسط الشطر الغربي لمدينة الموصل.

وتقع منطقة وادي حجر قبالة قاعدة الغزلاني العسكرية وعلى مقربة من مطار الموصل وشهدت على مدى الأيام الماضية قتالا ضاريا مع مسلحي داعش.

ومنذ انطلاق الهجوم على غرب الموصل في 19 من الشهر الماضي استطاعت القوات العراقية أن تحرر قرى عديدة وخمسة أحياء بضمنها وادي حجر فضلا عن مطار المدينة الذي تحول إلى إطلال وقاعدة الغزلاني العسكرية بدعم من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وقال قائد حملة الموصل الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله في بيان تلقت كوردستان24 نسخة منه إن "قوات مكافحة الإرهاب تحرر حي وادي حجر بالكامل وترفع العلم العراقي فوق المباني بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات".

وذكر مراسل كوردستان24 في الموصل زردشت حمي أن القوات العراقية بدأت الإعداد لاقتحام أحياء الدواسة والدندان والعكيدات انطلاقا من أحياء الجوسق والطيران والغزلاني التي حررت في الآونة الأخيرة.

تقول القوات العراقية ان داعش وضع العديد من الفخاخ والشراك لاعاقة التقدم
تقول القوات العراقية ان داعش وضع العديد من الفخاخ والشراك لاعاقة التقدم

وقال أيضا إن حركة النزوح من نحو مناطق أكثر أمنا لا تزال مستمرة في وقت حذرت منظمات إنسانية من تدهور الأوضاع الإنسانية خاصة بالنسبة للنساء والأطفال.

وتقول وزارة الهجرة والمهجرين العراقية إن كثر من 30 ألف مدني فروا من الشطر الغربي منذ انطلاق الهجوم الذي تشارك فيه القوات العراقية بمختلف صنوفها.

هذا وتواصل القوات العراقية حملة تمشيط في الاحياء المحررة بحثا عن مسلحين مختبئين في المنازل وتفكيك الشراك وإبطال مفعول الألغام.

ودخل مراسلنا زردشت حمي إلى منزل حوله داعش منصة دعائية له. وعُثر على منشورات ومطبوعات داخل المنزل الذي احترق بفعل المواجهات مع القوات العراقية.

وبسطت القوات العراقية كذلك سيطرتها على جسر حيوي وهو واحد من بين خمسة جسور أصبحت خارجة عن الخدمة بسبب تعرضها لقصف من التحالف الدولي ومسلحي داعش لاحقا.

وعلى الرغم من أن غرب الموصل أصغر من شرقها إلا أنه أكثر كثافة ويضم مناطق مكتظة مما قد يجعل المعارك أكثر تعقيدا كما يقول محللون.

ودخلت مراسلة كوردستان24 في الموصل جيمن عادل الى مبنى كانا تابعا لداعش لكن آثار التنظيم لا تزال ظاهرة للعيان.

ووثقت مراسلتنا بعضا مما رأته عيناها في المبنى.

وإذا تمكنت القوات العراقية من بسط سيطرتها على المجمع الحكومي الواقع في المدينة القديمة فسيعني ذلك رمزيا هزيمة تنظيم داعش.

واستولى تنظيم داعش على مدينة الموصل بأكملها في منتصف عام 2014 غير أن مناطق نفوذه باتت تتقلص باستمرار في العراق.

وكان مسؤولون عراقيون بمن فيهم رئيس الوزراء حيدر العبادي قال إن استعادة السيطرة على كامل الموصل سيتم بحلول نيسان ابريل المقبل.