واشنطن تنشر قوة احتياط والقوات العراقية تحرر مناطق جديدة في الموصل

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر ما يصل إلى 1000 جندي أمريكي في دولة الكويت كقوة احتياطية في الحرب على تنظيم داعش مع تحقيق القوات العراقية المزيد من المكاسب المهمة في معركة تحرير مدينة الموصل.

اربيل (كوردستان24)- تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نشر ما يصل إلى 1000 جندي أمريكي في دولة الكويت كقوة احتياطية في الحرب على تنظيم داعش مع تحقيق القوات العراقية المزيد من المكاسب المهمة في معركة تحرير مدينة الموصل.

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمريكيين القول إن الخيار يتيح للقادة الأمريكيين على الأرض قدرا أكبر من المرونة للاستجابة بسرعة للفرص التي قد تسنح فجأة والتحديات التي قد تطرأ في ساحة المعركة.

وينظر إلى هذا الخيار على أنه خروج على ما جرت عليه العادة في عهد إدارة الرئيس باراك اوباما وذلك لأنه سيترك للقادة المحليين القرار النهائي في نقل بعض هؤلاء الجنود الاحتياطيين المرابطين في الكويت إلى سوريا أو العراق.

وفي جبهة الموصل أعلنت القوات العراقية استعادة السيطرة على حيين يقعان في الشطر الغربي للمدينة في اطار الهجوم الذي بدأ الشهر الماضي.

وقال قائد حملة الموصل الفريق الركن عبدالامير يارالله في بيان صدر الخميس إن قوات مكافحة الارهاب حررت حي المعلمين وحي السايلو ورفعت العلم العراقي فوق مبانيهما.

وأعلن في وقت سابق من يوم أمس استعادة السيطرة على سجن بادوش شمال غرب المدينة بحسب ما ذكره مسؤولون عسكريون.

ويقول مراسل كوردستان24 إن سجن بادوش كان مسرحا لإعدامات جماعية في أعقاب استيلاء داعش على الموصل ما حولها في منتصف عام 2014.

وفي داخل الموصل استطاعت القوات العراقية المدعومة من التحالف الدولي تحرير حي الشهداء الاولى فيما فرضت قوة أخرى سيطرتها على سلسلة تلال عطاشنة في أقصى غرب الموصل.

ورغم استعادة السيطرة على المجمع الحكومي وباقي المباني الحكومة في حي الدواسة بالموصل غير ان المعارك والاشتباكات متواصلة كما تقول مراسلتنا في الموصل جيمن عادل.

وسيطرت القوات العراقية في وقت سابق من يوم الأربعاء على آخر طريق رئيسي يقود غربا إلى مدينة تلعفر التي يسيطر عليها مسلحو داعش.

واندس كثير من مسلحي داعش وسط السكان الذين آثروا البقاء في المدينة كما نشر التنظيم قناصته وفجر سيارات ملغومة في محاولة أخيرة للدفاع عن آخر معقل حضري له في العراق.

ويتوقع مسؤولون عسكريون أن تشتد المعارك ضراوة مع تقدم القوات العراقية في المناطق التي تشهد كثافة في السكان وبخاصة المدينة القديمة.

وتضم المدينة القديمة جامع النوري الكبير الذي ظهر فيه زعيم داعش أبو بكر البغدادي لأول مرة ليعلن ما سماها "دولة الخلافة" قبل نحو ثلاث سنوات.

ويحاول العراق إعلان تحرير الموصل بالكامل بحلول نيسان ابريل المقبل.