العراق يستبعد استخدام داعش سلاحا كيماويا في الموصل
استبعد السفير العراقي بالأمم المتحدة محمد علي الحكيم أن يكون تنظيم داعش قد استخدم أسلحة كيماوية في معركة تحرير الموصل.
اربيل (كوردستان24)- استبعد السفير العراقي بالأمم المتحدة محمد علي الحكيم أن يكون تنظيم داعش قد استخدم أسلحة كيماوية في معركة تحرير الموصل.
وتقول مصادر طبية إن نحو 12 مدنيا على الأقل أصيبوا بنفس الأعراض الناتجة عن الهجمات بأسلحة كيماوية خلال المعارك الدائرة في الموصل.
واظهر تقرير بثته كوردستان24 في الآونة الأخيرة، طفلا مصابا بعمر 11 ربيعا وبدت عليه أعراض تنفسية حادة ومشكلات جلدية فضلا عن طفل رضيع.
وقال الحكيم إنه تحدث مع مسؤولين في بغداد ظهر الجمعة، لافتا إلى انه لم يكن هناك أي دليل على استخدام داعش أسلحة كيماوية في المعارك.
ووقعت الإصابات في الجزء الشرقي لمدينة الموصل الذي استعادت القوات العراقية السيطرة عليه بالكامل في أواخر كانون الثاني يناير الماضي بعد مئة يوم من المعارك.
ويقول مراسل كوردستان24 هوشمند صادق متحدثا من داخل مستشفى باربيل إن الهجمات نفذت على الأرجح بقذائف هاون واستهدف أحياء الانتصار وكراج الشمال وكوكجلي.
وقال ماثيو رايكروفت، سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة إنه يعتقد أن تحقيق الجانب العراقي في هجمات محتملة بأسلحة كيماوية لا يزال مستمرا.
وسبق أن هاجم داعش قوات البيشمركة بقذائف مزودة بغازي الكلور والخردل لاسيما في مناطق على مشارف الموصل وأخرى قرب كركوك العام الماضي.
واستولى داعش على الموصل في منتصف عام 2014 وأعلن فيها "خلافة" غير أن القوات العراقية وبدعم من التحالف الدولي ضيقت الخناق عليه إلى حد كبير في آخر معقل حضري له في الشطر الغربي للمدينة.