انشقاقات واسعة النطاق بصفوف العمال الكوردستاني في سنجار

انشق عشرات من المقاتلين الايزيديين عن جماعة مسلحة تابعة لحزب العمال الكوردستاني ليعلنوا تأييدهم لقوات البيشمركة.

اربيل (كوردستان24)- انشق عشرات من المقاتلين الايزيديين عن جماعة مسلحة تابعة لحزب العمال الكوردستاني ليعلنوا تأييدهم لقوات البيشمركة.

يأتي هذا في وقت يتصاعد فيه السخط المحلي والحكومي الكوردي على حزب العمال الكوردستاني الذي يقول الكورد إنه ينفذ "أجندات مخابراتية إقليمية".

وتفجرت الخلافات بين حزب العمال الكوردستاني من جهة، وباقي الأحزاب الكوردية من جهة أخرى منذ أن منعت قوة تابعة للحزب المحظور، انتشار قوات البيشمركة في منطقة خانسور في ناحية سنوني التابعة لقضاء سنجار شمال غرب مدينة الموصل.

وقالت مصادر مطلعة لكوردستان24 إن 53 مسلحا كورديا ايزيديا أعلنوا انشقاقهم عن حزب العمال الكوردستاني وذلك خلال الأيام الثلاثة الماضية.

وأعلن المقاتلون الايزيديون ذلك، في اتصال مع قيادة قوات البيشمركة في بلدة سنجار.

وكانت الخلافات بين البيشمركة وحزب العمال الكوردستاني قد وصلت إلى حد الاشتباك المسلح مطلع الشهر الجاري، لتهدأ الأوضاع بعدها بفعل وساطات حكومية وحزبية، قبل أن تتصاعد التوترات مرة أخرى، بعدما هاجم انصار الحزب، قوات البيشمركة.

ويتهم قادة كبار في قوات البيشمركة، حزب العمال الكوردستاني بمساعدة كل من سوريا وإيران والحشد الشعبي لإكمال مشروع "الهلال الشيعي" في المنطقة، وبالتالي تقويض مساعي الكورد في الاستقلال، بيد أن الحزب ينفي ذلك.

وشكل حزب العمال الكوردستاني قوات محلية في سنجار تحت اسم وحدات مقاومة سنجار في عام 2015 وهي قوات يعتقد أن قوامها نحو 5000 آلاف وتضم مقاتلين من الرجال والنساء وتلقت التدريب على أيدي مقاتلي الحزب.

ولحزب العمال الكوردستاني، نقاط تمركز تقدر بالعشرات سواء في إقليم كوردستان أو العراق، الأمر الذي يراه المسؤولون الكورد أمرا ينعكس بالسلب على استقرار المنطقة.