مقتل كوردية وأخرى عراقية وطفلتها غرقا في نهر حدودي عند كوردستان

أفادت السلطات في إقليم كوردستان الاثنين بانتشال ثلاث جثث تعود لسيدة وطفلة عراقيتين وفتاة كوردية سورية خلال محاولتهن عبور النهر إلى الأراضي التركية بصورة غير قانونية.

اربيل (كوردستان24)- أفادت السلطات في إقليم كوردستان الاثنين بانتشال ثلاث جثث تعود لسيدة وطفلة عراقيتين وفتاة كوردية سورية خلال محاولتهن عبور النهر إلى الأراضي التركية بصورة غير قانونية.

وقضى الكثير من العراقيين والسوريين أثناء محاولتهم العبور عبر الأنهر والبحار إلى دول الاتحاد الأوروبي من تركيا في السنوات القليلة الماضية.

وكانت المرأتان والطفلة يحاولن مغادرة إقليم كوردستان عبر بحر "ماوت" إلى الأراضي التركية من منطقة "ميركسور"، إلا أنهن توفين غرقا.

وقال المتحدث باسم شرطة بلدة سوران هاوار اركوشي لكوردستان24 "تعود اثنتان من الجثث لامرأة وطفلتها وهما من بغداد"، مشيرا إلى أن السيدة تدعى سحر فاضل.

وأضاف أن اسم الطفلة مروة محمد عودة وتبلغ من العمر عامين.

وفيما يتعلق بالفتاة، قال اركوشي إنها تتحدر من المناطق الواقعة في الشمال السوري والتي يطلق الكورد عليها اسم روجافا أو كوردستان سوريا.

وذكرت الشرطة المحلية في سوران باربيل أن جثة السيدة العراقية انتشلت من جانب النهر الواقع عند إقليم كوردستان وهي الآن في الطب العدلي لقضاء سوران.

وأشارت إلى أن الجثتين الأخريين، وهما للطفلة وللفتاة السورية، انتشلتا من الجانب التركي ونقلتا إلى الطب العدلي في مدينة وان (فان) الواقعة في الجنوب الشرقي لتركيا.

ويحاول كثيرون المجازفة بعبور النهر وصولا إلى الأراضي التركية منذ أن فرضت أنقرة تأشيرات الدخول وعززت إجراءاتها عند الحدود البرية.

وتستضيف كوردستان نحو 1.8 مليون نازح عراقي وأكثر من ربع مليون لاجئ سوري وتنفق عليهم سنويا ما يصل الى 1.4 مليار دولار.

ولقي المئات أن لم يكن الآلاف من العراقيين والسوريين، حتفهم في البحار حيث يحاولون إلى أوروبا طلبا للامان بعد استعار العنف في بلدانهم منذ سنوات عديدة.