الدوري يتودد لترامب ويغير رأيه بمجزرة نفذها حزبه قبل 29 عاما في كوردستان

أشار تسجيل صوتي بث على الانترنت في ذكرى تأسيس حزب البعث العراقي المحظور، إلى أن عزة الدوري نائب رئيس النظام السابق صدام حسين ربما يكون على قيد الحياة رغم أن القوات العراقية وفصائل شيعية قالت إنه قتل قبل نحو عامين.

اربيل (كوردستان24)- أشار تسجيل صوتي بث على الانترنت في ذكرى تأسيس حزب البعث العراقي المحظور، إلى أن عزة الدوري نائب رئيس النظام السابق صدام حسين ربما يكون على قيد الحياة رغم أن القوات العراقية وفصائل شيعية قالت إنه قتل قبل نحو عامين.

والدوري، الذي صنفته الولايات المتحدة الأمريكية سادس أكثر المطلوبين العراقيين ثم قاد فيما بعد جماعات مسلحة سنية، كان يظهر بين حين وآخر في تسجيلات مصورة، إلا انه اكتفى بالتسجيلات الصوتية منذ أن ترددت شائعات عن مقتله في تكريت عام 2015.

وقال الدوري في التسجيل الصوتي "قد استقبلنا تصريحات (الرئيس الأمريكي دونالد) ترامب قبل فوزه وبعد فوزه بكل إيجابية واحترام قوله (بشأن حرب العراق)، وان العراق يحكمه غير العراقيين، واحتلاله من قبل إيران".

كان ترامب قال في مطلع العام الجاري إن قرار الحرب على العراق في عام 2003 "قد يكون أسوأ قرار اتخذ في تاريخ الولايات المتحدة على الإطلاق".

وذكر ترامب مرارا أن بلاده ما كان عليها أن تدخل العراق أو تغادره بالسرعة التي مكنت داعش من تمويل مسلحيه عبر النفط وجعلت إيران تسيطر بشكل كلي على البلاد.

وقال الدوري (75 عاما) في التسجيل الصوتي المنسوب إليه، إنه يتطلع من الولايات المتحدة أن تطرد إيران من العراق وتعيد البلاد إلى أهلها.

ولم يتسن لكوردستان24 التأكد من صحة التسجيل لكن تصريحات أدلى بها الدوري عن المشاركة الأخيرة للعراق في الجامعة العربية وذكرى سقوط النظام السابق تشير إلى إطار زمني تقريبي.

وقال الدوري "تمر مناسبتان كلاهما مرة وحزينة وهما جريمة غزو العراق واحتلاله، وجريمة محرقة حلبجة التي ذهب ضحيتها المئات من شعبنا الكوردي من الرجال والنساء والأطفال دون ذنب اقترفوه، فإننا ندين هذه الجريمة بشدة كائن من كان فاعلها".

وأحيى إقليم كوردستان في 16 من آذار مارس الماضي ذكرى قصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيماوية من جانب النظام العراقي السابق بقيادة صدام حسين قبل ما يربو على ثلاثة عقود.

وأزهت أرواح خمسة ألاف شخص معظمهم من النساء والأطفال في قصف بالطائرات بمختلف أنواع الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا، كما توفي لاحقا المئات من المدنيين العزل من تداعيات هذه الأسلحة جراء إصابتهم بالسرطان والعديد من الأمراض الأخرى.

وقال العراق في نيسان أبريل 2015 إن الدوري قتل في عملية عسكرية، فيما انتشرت صور فوتوغرافية في ذلك الوقت لرجل يحمل بعض الشبه به على الرغم من أن بغداد أعلنت خطأ عدة مرات من قبل مقتل الدوري.

ويتهم مسؤولون عراقيون وأمريكيون الدوري بالمساعدة في تنظيم وقيادة العمليات العسكرية التي ضمت ضباطا بعثيين سابقين وإسلاميين، وتم رصد مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لاعتقاله.

لكن الدوري أفلت من الاعتقال منذ عام 2003.